
يجتمع الان حوالي 150 الف مصري في ميدان التحرير واستمرار التظاهر ، والجيش المصري
يعلن تضامنه مع الشعب وانهم في حمايته ويحبط عمليتين شغب ويقبض
علي عنصرين منالشرطة السرية اندسوا لاثارة الشغب
***** **** *****

يجتمع الان حوالي 150 الف مصري في ميدان التحرير واستمرار التظاهر ، والجيش المصري
يعلن تضامنه مع الشعب وانهم في حمايته ويحبط عمليتين شغب ويقبض
علي عنصرين منالشرطة السرية اندسوا لاثارة الشغب
***** **** *****
سميرة صادق عوض...
، محتاج تمشي كتير في اسمها علشان تعرف انها مسيحية، أو ببساطة لأنها مش محجبة
..
أخذت أتأمل في ملامحها ولفتاتها، ربطة شعر بسيطة.. الشيب يتسلل من قبضة الصبغة..النظارة المستديرة. لم يكن هذا الجسد النحيف، والسنة المكسورة باعثا لأية نظرة شهوانية، لأي أحد على الإطلاق، ولم تكن ببعيدة عنا لأمكث فجأة متأملها أحفظ تفاصيلها..
" جاي امتى يا خالد..أكيد..مش عايز حاجة؟..مش عايز حاجة؟"
شيء بداخلي تعجب لـ"مش عايز حاجة؟"، فالملابس التي أصبحت جزء منها والجوارب البالية والحذاء العتيق..وحتى الموبايل الذي يرضع من الشاحن طيلة اليوم..وأيضا سنواتها الأربعين بدون حلقة في أصبعها.. تجعلها "هي" "عايزة حاجات"
لكنها كانت تقولها " مش عايز حاجة.." باختلاج غير عادي..لم يقطعه سوى ضحكتها "..يا واد اتلم..ما تعوقش..".. ثم عادت لاختلاج لا يكتنفها كثيرا.. ليقطعه من جديد صوت الطلبات المعتاد.
سميرة..ناوليني المية
سميرة.. والنبي لونزلتي تقبضي اقبضي لي معاكي
سميرة.. ماتشوفي لي جمعية علشان الطقم بتاع إيمان
سميرة.. انتي قلتي لي هتنزلي معايا درب البرابرة علشان النجفة والأبليك
سميرة.. أنا جربت الغرز اللي علمتيها لي امبارح وشلة الخيط كلها باظت
سميرة..مش عايزة تاكلي..تعالي ننزل نجيب سندويتشات.. بحق..انا هسيب عبدالرحمن معاكي بعد بكرة علشان هودي ماما التأمين الصحي اللي في السابع..
"حاضر".."حاضر" بعدد ما نودي اسمها. ورغم ذلك يظل لديها ما تبقى لتقول "مش عايز حاجة؟"..بالطبع لم تكن كما قالتها لخالد..ولكنك تشعر أنها ليست مجرد كلمات
***
في شاحن تخين
مع سميرة
هي فين صحيح كنت موصياها على طحينة سايبة
انهاردة ايه
الحد
تبقى في الكنيسة
ايه ده.. هي سميرة مسيحية
أه.. بس كويسة قوي
***
فوجئت بالمصادفة بمكتبتها..أو بالأصح مكتبة والدها، وفوجئت أنه كان يكتب في "الطليعة".. حرصها الشديد على العناية بالمكتبة وبترتيبها لا ينبيء مطلقا أنها لم تقرأ فيها سطرا سوى اسم والدها في مقالات متفرقة تعرضها عليك..
لم تكن تلك المكتبة الضخمة.. ولا التاريخ الناصري لوالدها كافيين لأن أنجح في توطينها وسط البلد.. ولا المقالات التي حملت كلمة "أقباط".. كانت قادرة على تغيير كلمة مسيحية من لسانها..
***
كلامها عن "خالد" شيء آخر.. حياته وشغله وذكرياتهم، ومشروعات الخطوبة الثلاثة التي "مشيت له فيهم" وفشلوا..صورة تفصيلية لعلاقتها بخالد..لكنها لا تكتمل، بالقدر الذي يسمح لقلمي أن يؤلف قصة حب ممنوع بين قبطية ومسلم. فهي حتى لم تقل اسمه الثنائي.
صوتها يتلاشى وهي تواصل الحكي..بينما أغرق في تأملها..
حقا لم تكن بعيدة..لأهتم فجأة بملامحها
حقا..إن أشخاصا يكونون أحيانا أقرب من أن نضعهم صوب عدساتنا
***
شوفتوا اللي حصل امبارح
ايه..موضوع الكنيسة بتاع امبارح
بيقولك 23 واحد ماتوا ياعيني
بيقولوا فيهم مسلمين
الداخلية قالت ارهابيين من برة
بس بس.. سميرة جاية
وايه يعني..أيه ده .. هي سميرة مسيحية.. والنعمة.. بس دي كويسة قوي.
(11/1/2011) الجيزة
ملحوظة:
البوست دا لم تكتبه زنزانة بل الصديق دكتور محمد حسني كتبه كنوت علي الفيس بوك
وسمح لي باستعارته هنا لنك التدوينة علي الفيس بوك .

في عام 2004 ، صدرت رواية " البصيرة " ،ل جوزيه ساراماجو ، أي بعد حصوله علي نوبل بست سنوات ، وترجمها الي العربية أحمد عبد اللطيف الذي راي "أن النضج في هذه الرواية قد بلغ مداه ، بداية من فكرة الرواية ، وحبكتها ، وسردها الجديد ، ومرورا بتطور أحداثها ، وليس نهاية بوصف مكانها والحوار المناسب لكل شخصياتها ، وإطلالة المؤلف علينا من حين لآخر ليعلق علي حدث ، أو لينقد سلوكا ، وإتباعه أحيانا إسلوب السرد الشفهي ، وتعمده في كسر الإيهام ، ليذكّر القاريء دائما أنه هو الراوي لكل الأحداث ، بل وتحاوره معه" ، كمعظم ملامح روايات ساراماجو ، وان تميز هذا العمل بالعبث الذي خلق من الممكن صعب المنال حقيقة ، فيمتزج الواقع مع الخيال ، والخيال مع الواقع ، ويقنعك به في تطور مدهش للأحداث ، وفي النهاية تختم الرواية بشكل غير متوقع .
حاولت الرواية الإجابة عن السؤال التالي : ماذا سيحدث لو قام أكثر من 80% من سكان مدينة ما بالإدلاء بأصوات بيضاء ؟ ، أصوات بيضاء ، وليست اصوات ملغية ، ولا إمتناع عن الإنتخابات ، بل ذهبوا إلي اللجان الإنتخابية ، بأصوات صالحة ، لكنهم لم ينتخبوا أيا من الأحزاب الثلاثة : اليمين ، اليسار ، الوسط . لقد قرر كل ناخب ، من تلقاء نفسه ، منفردا ، بدون أن يتفق مع أحد ، او حتي الانضمام لحزب او تنظيم سياسي ، أن يدلي بصوت أبيض . هذه هي نقطة البداية ، بعدها يأتي ساراماغو ليسرد ويصف ، ويبدأ العبث .
في " البصيرة " يجلس الكاتب العالم بكل شيء ، الملم بتفاصيل الأحداث و الشخصيات ، واضعا يده اليمني فوق خده كعادته ، مبتسما إبتسامته الساخرة ، بملامح وجهه البريئة ، ليروي ، ويروي ويروي ، إكذوبات الديمقراطية ، هو لا يهدمها ، ولا يرفض المجتمع الديمقراطي الغربي ، بل يعيد كشفه ، يعيد إصلاحه وتجديده ، يكشف عيوبه ، يظهر اليد الحديدية المغطاة بالقطيفة ، كما يقول هو نفسه في إحدي لقاءاته ، فبدلا من أن تبحث الحكومة عن المرض ، تعالج المرض ، فتلجأ للعنف و القمع و الحصار و التعذيب والتجويع ، فكل شيء مباح من أجل الحفاظ علي كرسي السلطة . ولأن الكاتب لا يعيش في برج عاجي ، ولأنه شديد الإطلاع ، قرر أن تجري احداث روايته في مدينة ما ، هي عاصمة لدولة ما ، بدون أن يذكر إسمها ، فتلك الأحداث قد تقع في أي مكان في الأرض .
ظل سكان العاصمة في بيوتهم يوم الإنتخابات ، خرجوا فقط في الساعة الأخيرة حيث اكتظت الصفوف ، ليثبتوا لحكومتهم انهم لم يمتنعوا بسبب الامطار الغزيرة ، وانما لانهم يرفضون المرشحين جميعا ، فما كان من الحكومة إلا ان ظنت أن هناك رأسا محرضا علي الإنقلاب ، منظمة فوضية تبغي القضاء علي سلطتها ، فقرروا ، بكل عبثية ، اللجوء للوسائل المعروفة من اجهزة كشف الكذب و التعذيب . وهنا يظهر المؤلف العبثي الساخر من جديد ، عندما تصر امرأة علي أن يجلس الضابط علي نفس الجهاز ليرد علي نفس السؤال : هل أدليت بصوت أبيض ؟ فتكون إجابة الضابط بالإيجاب.
تتابع الاحداث و تقرر حكومة هذا البلد أن تفرض الحصار علي العاصمة ، وإنشاء عاصمة جديدة ، علي أن تبقي العاصمة القديمة معاقبة بالجوع في إنتظار التموين الذي تبعثه لهم الحكومة الميمونة . وخلال هذه الأحداث ، تظهر صورة رئيس الجمهورية ، ورئيس الحكومة وكامل هيئتها ، فتظهر عبقرية المؤلف في وضع الحوار المناسب لكل شخصية ، بشكل يحسد عليه ، وبناء علي الخلفية المزود بها كل منا عن شاغلي تلك المناصب . وليكتمل العبث ، قررت الحكومة " تلبيس " التهمة لشخص ما، هنا يستدعي ساراماجو بطلة روايته السابقة "العمي"التي تظهر كخلفية لرواية البصيرة. .
وبعد سرد أكثر من نصف الرواية ، يظهر البطل ! ، البطل هنا هو مأمور مباحث كلفه وزير الداخلية بالتحقيق و العثور علي ادلة لإدانتة بطلة الرواية السابقة "العمي" ، لكن البطل يتعاطف مع " المتهمة " حيث لا يجد سوي ادلة براءتها ، فيصمم علي الوقوف معها مهما كلفه الأمر ، فيدفع حياته ثمنا لموقفه . جدير بالذكر أن المأمور ينتمي لحزب اليمين ، الحزب الحاكم ، رغم أن ساراماغو نفسه يساري ، إلا ان ذلك لم يؤثر عليه ، فما كان يهمه سوي التطور المنطقي للرواية ، كما أنه ايضا لا يقدس حزب اليسار المنتمي له . وبرغم أن الرواية مليئة بالعبارات المحملة بمعني الرواية ، إلا ان أهم عبارة تأتي علي لسان المامور : " من وقع هذا الميثاق نيابة عني ".
بدأ الكاتب روايته بالإستشهاد التالي : " قال الكلب : علينا أن نعوي " . وهو إستشهاد ذكي يناسب جو الرواية الذي يحث علي الثورة ضد كل ظلم .
وختم الرواية علي لسان رجل أعمي بعد أن قُتل الكلب الذي كان يعوي : "الحمد لله ، فأنا أبغض عواء الكلاب ". وهي إشارة إلي أنه لا أحد يكره صوت الثورة ، سوي العميان .
اما عنوان الرواية فهو مأخوذ من فكرتها ، هؤلاء القوم الذين إستنارت بصيرتهم فجأة ، وبلا رصاصة واحدة ، أعلنوا غضبهم
بكتابة هذه الرواية إرتاح ضمير ساراماغو ، حيث قال في احدي لقاءاته بجريدة الباييس الإسبانية عقب نشرها " لو جاءني الموت الآن ، سأموت وأنا مرتاح الضمير ، فقد كتبت ما أردت " . وقبل نشر " البصيرة " بعدة شهور في البرتغال و اسبانيا و امريكا اللاتينية قال الكاتب : أعلم أن هذه الرواية ستسبب لي الكثير من المشاكل ، كما حدث مع روايتي " إنجيل المسيح " . وعقب نشرها قال ميجيل فيجيا ، أحد أبرز أعضاء الحزب اليساري اليمقراطي البرتغالي ، وهو الحزب الذي ينتمي له ساراماغو ، " لقد أصعقتني هذه الرواية " . وبرغم ان علاقته تحسنت مع البرتغال بعد سنوات من " انجيل المسيح " ، إلا أن ساراماغو عاد مرة أخري ليلقي حجرا في المياه الراكدة ، لكن المياه هذه المرة سياسية ، وليست دينية .
وأخيرا ، فإن الإنتخابات البيروانية التي جرت عقب نشر هذه الرواية ، ساد فيها " الصوت الأبيض " . وظهر في فرنسا حزب ينادي بالصوت الأبيض . ولم تسلم إسبانيا من العدوي ، ففي 2004 أدلي 600 ناخبا بصوت ابيض . هؤلاء هم الكتاب الذين يغيرون العالم .
ملحوظة: معظم المقتطفات السابقة "كتابة نقدية للرواية علي اكثر من منتدي الكتروني "

الميكروفونات طغت أمواج على أمواج
والشيخ مجاهد مغطي الشيخ علي فراج
والشيخ حسونه :بوظ عبد ربه سراج
والكل ضايعين في زيطة كلها ازعاج
ما تفهم "النور"من الاسراء والمعراج
الفوضي في كل حاجة عندنا مهتاج
حتي السياسة بقت أفواج نشوط . افواج
هياج في وقت السكوت وسكينة وقت هياج
وقال بنتعلم الاخراج والانتاج
انطق يا توفيق يا خويا ياللي برجك عاج
يا ريت لنا برج زيك من صفيح او صاج
مهرجان مصر لكل المصريين
http://www.facebook.com/event.php?eid=160491573971667
حملة : في مصر كلنا واحد
http://anti-sectarian.blogspot.com/


علي مدار السنتين اللي فاتوا ، كنت بدأت اشتغل علي "وسائل الاعلام الجديد"، من تدريب علي التدوين، والامان الرقمي، والتصوير الديجيتال ، وجنبهم كام ورشة سيناريو واخراج ، وانتاج افلام مدتها دقيقة، كنت متعودة علي فئة محددة من المتدربين ، فئة الشباب الجامعي ، احيانا كان في استثناءات زي شاب امور في تانية ثانوي بنت قطقوطة في اولي ثانوي، لكن في العموم هم ابناء المدينة اللي معظمهم من السهل يوصل للنت، ممكن يكون عنده كاميرا ديجيتال ع الاقل فوتوغرافية ، او مستلفها من واحد صاحبه ، منهم اللي نفسه يتعلم، ومنهم اللي جاي لزوم التظبيط، او ان كل صاحباتها في التدريب. (هنا مشروع منهم داخل ف السنة التانية)

لكن بنات الداودية كانوا حاجة تانية خالص ، شوفت فيهم الشغف لتعلم كل جديد ، الشغف كلمة كنت بقراها في الروايات لكن عمري ما شفتها ، لحد ما روحت الداودية، معظمهم وصل بالكتير لدبلوم صنايع، وفي اللي مرحش غير محو أمية، كان جوايا فزع من انهم ميفهموش كلمة اقولها ، او انهم يتخضوا من المعدات ، لمدة خمس دقايق مكنتش عارفة اقول ايه، غير اني واحدة منهم قالت لي انا نفسي اتصور ، خلاص هصورك، وقلت لها ممكن انتي كمان تصوريني ؟ خدي الكاميرا دي ويلا ، بدأنا كدة ، وكل كلمة اقولها اطلع صورة علي شاشة البروجكتور تشرحها، عدت اول ساعة ، لقيت وشوش كلها بتضحك ومبسوطة في شوية خجل ، و اول ما قلت مين عاوز يصور ؟ كلهم اللي رفعت ايديها واللي قامت وقفت ، مر اليوم الاول بسلام ، عمري ما شوفت وشوش كدة ف تدريب ، الرهبة الاولي من لمس الزراير، واصابع بتمشي ع الشاشة، حقيقة دي ولا خيال ؟!! كمبيوتر او كاميرا ، بعدها مسك الحاجات بحب وخوف عليها ، لما كنت بمسك الكاميرا وارفع ايدي لفوق او اي حركة كنت بحس بقلوبهم وعنيهم متعلقة بالكاميرا، حتي ان واحدة منهم قالت لي حاسبي الكاميرا لو اتكسرت احنا هنروح فين؟ !!
مشيت وتواعدنا علي المقابلة الجاية، واللي بعدها ، ما احنا قدامنا السنة كلها ، كل كام يوم بتوصلني حدوتة من واحدة منهم علي الايميل، ما هم دلوقتي بقي كل واحدة منهم عندها ميل، وبتبعت منه كمان ، وعملوا الواجب نصهم عمل مقابلات مصورة فيديو مع النص التاني . شوقوني فعلا للمقابلة الجاية ، كل يوم في المكتب الحوار الغالب علينا احنا فريق العمل في المشروع دا (معايا دينا ونيفين صاحبة الفكرة) هم بنات الداودية.
كان عندي صورة عن واقع الستات والبنات في مصر ، انه واقع زفت ، لكن عمري ما كنت اتخيل انه يكون نيلة منيلة بطين، عمري ما شوفت زي نادية اللي بتشيل القصعة المليانة طوب ورمل وزلط، وبتطلع بيها ع السقالة مع البنايين، ولا مرتا اللي بتطلع من بيتها الفجر عشان تجيب خضار من محافظة المنيا وترجع تبيعه في السوق، ولا مديحة اللي حجزوا ابنها في المستشفي العام بعد ما اتعور عشان معهاش تمن الخياطة والشاش والقطن ، مع انها حلفت بالعظيم انها متأكدة ان العلاج في طوارئ المستشفي اللي علي بعد كام كيلو ببلاش ، بس كان لازم تدفع عشان يدوها الولد، وغيرهم كتير شوفتهم وسمعت حكياتهم وقريتها كمان ع الميل .
المشروع اسمه ارزقيات الصعيد ، يعني اللي رزقهم يوم بيوم، هنا هتلاقي مدونتهم، وهنا صورهم علي فليكر
الداودية قرية نسبة للنبي داود عليه السلام، وداود اسم مصري قديم، الداودية قرية من ثماني الأف نسمة حسب إحصاء 2009، يمشي بحذها جبل حجري كبير، هو واحد من أهم مصادر الدخل لأغلب سكان قرى شرق النيل في المنيا.
قرية الدوادية قرية فقيرة، اغلب سكانها فلاحين بسطاء ، نزلة حسين هي القرية الام تبعد عن الداودية 2 كيلو كاملين، وفيها اغلب الخدمات المحلية مكتب البريد، وصناديق التوفير، والمستشفى، ومدارس للتعليم في كل المراحل وابتدائي واعدادي وثانوي. علشان نروح الداودية لازم نركب عربيات نصف نقل مكشوفة، او على حمار، وفي اغلب الاحوال على رجلينا.