ستحتفل الإسكندرية بيوم حرية البرمجيات العالمي، و هو احتفال سنوي عالمي يقام في جميع أنحاء العالم بغرض نشر مفاهيم البرمجيات الحرة بالإضافة إلى تشجيع الأفراد على استخدامها و المشاركة في تطويرها.
الاحتفال بيوم حرية البرمجيات سيستمر لمدة ثلاثة أيام ابتداءا من الرابع و العشرين من أغسطس في مكتبة الإسكندرية ، و تستهدف الاحتفالية الأشخاص المهتمين بالبرمجيات الحرة ذات المصدر المفتوح ؛ كما أنها ترحب بمن ليس لديهم معرفة سابقة بالبرمجيات الحرة و يرغبون في التعرف عليها و استخدامها.
سيتم تنفيذ العديد من النشاطات خلال مدة الحدث وهي : 1- محاضرات صغيرة للتعريف بكل ما يختص بالبرمجيات الحرة و مجتمعها و ستتضمن: - نظام التشغيل غنولينكس - لغات البرمجة ذات المصدر المفتوح. - بدائل البرمجيات المغلقة. - ثقافة المجتمعات الخاصة بالبرمجيات الحرة. - مستقبل الحوسبة و دور البرمجيات الحرة في صناعته. - الأمان على الحاسبات العاملة بالبرمجيات الحرة. 2- ستقام عدة محاضرات عملية لشرح تثبيت و تعديل و استخدام البرمجيات الحرة. 3- مكاتب للتعريف بمجتمع حرية البرمجيات و شرح كيفية استخدامها.
علي مدار اليومين الماضيين تشرفت بقراءة مقالتين الاولي بعنوان "رعاية وتأهيل المعاقيين في ظل التشريعات والقوانين بين الواقع والمأمول" والتانية بعنوان "تمكين المرأة العربية المعاقة في جميع المجالات، بقلم الاستاذ تاممر بركة المحامي، ،الذي كتب مقالتيه مشكورا مدفوعا باشتراكه في احدي لجان العمل التي تستهدف وضع قانون شامل لذوي الاحتياجات الخاصة، في مبادرة من وزارة الصحة والسكان والمجلس القومي للامومة والطفولة "رغم تأييدي بالفكرة ومطالبتي بها من قبل الا ان لدي بعض الملاحظات علي المقالتين والافكار الواردة بهما: أولا : مازال استخدام لفظ "معاق" رغم ان العالم الخارجي باكمله يستخدم لفظ "ذوي احتياجات خاصة" وتعريفه ان المجتمع هو المعاق في حالة عدم تأهله لاستقبال تلك الفئة من الناس. تانيا: يوجد تأصيل وكتابات تتناول فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من تقارير واتفاقيات دولية ،بل ان هناك دول ومنها عربية وضعت قوانين وتشريعات تهدف الي ادماجهم في المجتمع ، وهي قوانين اتمني انها تكون مفعلة، اما في مصر فحدث ولاحرج ، لا يوجد حتي الان احصاء حقيقي باعداد ذوي الاحتياجات الخاصة ، ومازالت المؤسسات الحقوقية التي من المفترض ان نشاطها الاساسي علي هذه الفئة تعد علي اصابع اليد الواحدة، فضلا عن بعض البرامج في بعض المؤسسات الاخري، يتراوح عمل معظم هذه المؤسسات مابين الاحتفال باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، او بعض التقارير عديمة القيمة، كما ان الاغلبية ليس لديها رؤية محددة او اجندة تعمل في اطارها ،كما ان الرعاية بالصحة والتعليم ليس من اولوياتها . ثالثا : يوجد مجموعة من القوانين التي لايسمع عنها احد ، وان كان اشهرها تشريع توظيف نسبة ال5%،الذي تم وضعه في الادراج منذ سنوات. في القانون رقم 39 لسنة 1975 هنا نصه، ويوجد بنود متفرقة في قوانين اخري مثل القانون 47 لسنة 1978، وغيرها ، ثمة علاقة عكسية بين تفعيلها وخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة ، التشريعات التي تعمل علي صالحهم تركن في الادراج، اما القوانين التي تنتهك وتسلب حقوقهم فهي مفعله مثل الفقرة الرابعة من المادة الرابعة لقانون الجنسية المصري رقم 26 لسنة 1975، والتي لم تعدل مع القانون رقم 154 لسنة 2004، وتنص الفقرة علي "ان يكون سليم العقل غير مصاب بعاهة تجعله عالة علي المجتمع" حول احقية الحصول علي الجنسية، اي ان ابناء المصريات لاب اجنبي وذوي "عاهة" ليس من حقهم الحصول علي الجنسية لانهم عالة علي المجتمع . رابعا: ان مشكلة ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر ليس قوانين فحسب بل ثقافة شعب ومدي التزام بالقوانين الموضوعة ويعتبر المقال الاول احد الامثلة ، فمثلا يري المقال ان ذوي الاحتياجات الخاصة هم "قنبلة موقوته "ستنفجر في وجه المجتمع اذا تركوا دون عمل او استثمار لطاقتهم، يغفل الكاتب انهم جزء من المجتمع يتأثرون بما يجري فيه، ويتناولهم بمعزل عنه، فمقولة القنبلة الموقوتة تشمل ملايين الشباب العاطل سواء كانوا ذوي اعاقة او بدون اعاقة يري الكاتب ان مازال العمل في مصر جاريا بتاهيل "المعاقين" وفق القانون رقم 39 ، نفسي اعرف فين التأهيل دا؟ اما الطامة الكبري في المقال فكانت ان انطلاقا من الوازع الديني والاخلاقي يجب ان نتبني مصالح تلك الفئة متناسيا ان هؤلاء هم من مواطني هذه الدولة التي ينص دستورها بالمساواة بين جميع المواطنين، فمتي سنتبني مصالحهم علي اساس مبدأ المواطنة مش علي اساس "حسنة وان سيدك" . او "عشان خاطر ربنا".
اما في المقال التانية فيدعوا الكاتب الي تمكين "المرأة المعاقة سياسيا" بضرورة دخولها البرلمان في الكوتا المقبلة، لتتبني مصالح فئتها، يطرح تساؤل فما الفائدة من وجود نائب بمجلس الشعب يتبني كل مصالح ابناء دائرته، هل هذا النائب تم وضعه من اجل خدمة من هم بدون "اعاقات" ، هل كل فئة من حقها وضع من يمثلها؟ يعني نائب للمعاقين ونائب لغير ذوي الاعاقة، ونائب للاقباط، ونائب للبورسعيدية مثلا، زي الدكاترة كدة تخصصات. النقطة التانية المهمة هل النساء ذوي الاحتياجات الخاصة مؤهلات؟ يوجد منهم من حصلن علي المؤهل العالي والمنخرطات في المجتمع، لكن كيف سيكون الاختيارللتمثيل في البرطمان؟ تساؤل اخير : مجتمع ينتهك حقوق تلك الفئة، نوابه في البرطمان لم يقدم احدهم و لو مجرد استجواب في المجلس منذ عشرات السنين حول تلك الفئة في البرلمان، لا يوجد به اي نوع من الرعاية الصحية المقدمة لهذه الفئة ، هل من الممكن ان يصل احدهم للبرلمان؟ دولة بكل قوانينها وثقافة شعبها لا ترحب بهذه الفئة ، هل من الممكن انها تستقبل احدهم في البرلمان؟ دا لما واحد فيهم بيدخل الجامعة يعامل علي انه الاستثناء وانه بطل علي اعتبار انه شخص عاجز من غير المتوقع انه يحصل علي قدر من التعليم او حتي انه يكون عنده مخ .
وكانت محكمة إسرائيلية قد أصدرت حكما بالسجن لمدة 18 شهرا على صبار كاشور البالغ من العمر 30 عاما ويعيش في القدس بتهمة الاغتصاب عن طريق الخداع بعد أن مارس الجنس بالتراضي مع فتاة يهودية وذلك بعد إيهامها أنه يهودي مثلها. وقد تم تأجيل تنفيذ العقوبة بعد أن طعن كاشور في الحكم الصادر في انتظار قرار المحكمة الإسرائيلية العليا. وخضع كاشور للإقامة الجبرية في منزله لمدة عامين قبل صدور حكم الحبس بحقه ولكن وقف تنفيذ الحكم خفف عقوبة الإقامة الجبرية.
وطبقا لرواية الفتاة الإسرائيلية فقد التقت بكاشور في سبتمبر 2008 في القدس وقدم لها نفسه على انه يهودي عازب يبحث عن علاقة عاطفية جدية. وتوجه الاثنان بعد ذلك إلى مبنى مجاور حيث مارسا الجنس، الا ان كاشور غادر المكان مسرعا حتى دون ان ينتظر ان ترتدي الفتاة ملابسها.
وعندما اكتشفت الفتاة حقيقته وأنه عربي وليس يهوديا قدمت بحقه شكوى رسمية كانت نتيجتها اتهامه بالاغتصاب والاعتداء الفاحش قبل أن تستبدل التهمة بالاغتصاب عن طريق الخداع.
وعقب صدور الحكم عليه رفض كاشور هذه الاتهامات ونفى ما ذكرته الفتاة الإسرائيلية بأنه ادعي أنه يهودي. وصرح كاشور بأنه معروف لدى أًصدقائه وعائلته باسم "دودو" وهو اسم حركي غالبا ما يطلقه اليهود على كل شخص يدعى ديفيد
بعيدا عن المشاعر القومجية العربية اختلفنا انا ومجموعة من الاصدقاء حول التهمة هل هي غش ونصب ولا فعلا اغتصاب ولا اغتصاب عن طريق الخداع الفريق الاول : قال ان من حقها تعرف مين الشخص قبل القيام بعلاقة جنسية معه ، لان اساس اي علاقة هو الاطمئنان ، وراي هذا الفريق ان تعريف الاغتصاب هو فعل جنسي دون ارادة احد الطرفين وفي هذه الحالة هو مقيد لارادته لتقديمة نفسه علي غير حقيقته . وضرب المثل بان لو كان مثلا يعني ظابط امن دولة متخفي واقام علاقة بفتاه تجهل حقيقته بالتالي هو لم يتيح لها حق الاختيار بالرفض. الفريق التاني اعتبر الموضوع غش فحسب علي اساس انه زيه بالظبط زي اللي يقدم نفسه علي انه مهندس وبعدين يطلع دبلوم صنايع، وبالتالي غش بس. اما الفريق الثالث فا راي انه علاقة وخلاص وان الاديان او الجنسيات المختلفة تأتي في مرتبة لاحقة وغير مهمة
قال فريق بحثي يرأسه رئيس معهد نظم المعلومات والإعلام الرقمي بجامعة "جراتس" النمساوية هيرمان ماورير، إن جوجل يتحول إلى نسخة من "الأخ الأكبر"، في رواية الكاتب البريطاني الشهير جورج أورويل من خلال فرض هيمنة غير مقبولة في كثير من مجالات شبكةالمعلومات الدولية "الإنترنت "يأتي هذا الوصف بعد كشف تعاون بين جوجل ،
والاستخبارات الامريكية،ومن خلال دعم شركة تعرف باسم المستقبل المسجبل أو (Recorded Future)، وهي تعنى بمتابعة وملاحقة كل ما يجري على شبكة الانترنت بالتوقيت الفعلي، حيث تتابع أوتوماتيكياً عشرات آلاف المواقع والمدونات وحسابات تويتر
Twitter
HTML لمعرفة الصلات بين الناس وامكانية ربطها بحوادث معينة أو تحركات ما. ومن ثم يقوم معالج بيانات بتحليل هذه المعطيات ووضع خريطة توقعات بناء على مجريات الأحداث لمعرفة احتمالات ما يمكن أن يحدث في المستقبل.
وتشير الدراسات إلى أنه يجرى حوالي 61 مليار عملية بحث على الإنترنت شهرياً، وفي الولايات المتحدة تتم 57٪ من تلك العمليات في المتوسط عن طريق محرك جوجل الشهير، كما أن أكثر من 95٪ من مستخدمي الإنترنت يستخدمون المحرك أحيانا.
وشركة جوجل الشهيرة هذه لا تتعاون للمرة الأولى مع االاستخبارات الأميركية، فمنذ فترة غير بعيدة ساعدت الشركة المخابرات الأميركية عدة مرات على تثبيت وتهيئة الأجهزة، ولكنها المرة الاولى التي تتشارك فيها جوجل مع وكالة الاستخبارات المركزية CIA
HTML clipboardوعلى الرغم من عدم تأكيد الجانبين رسمياً لمثل هذا النوع من التعاون، إلا أن الواقع يتحدث عن نفسه حين يتحد التمويل من الجانبين في شركة واحدة هي "المستقبل المسجل" ، HTML clipboardحيث قامت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من خلال شركة "In-Q-Tel"
التابعة لها وجوجل بهذا التمويل HTML clipboard لقراءة المزيد ومشاهدة الفيديو أضغط
رغم أن البعض لازال يري الاخراج السينمائي امتيازا ذكوريا فحسب، الا أن ميلاد صناعة السينما المصرية، كان علي يد امرأة قامت بالاخراج والتأليف و الانتاج، بل اعتبرت أول مخرجة سينمائية في العالم، أنها عزيزة أمير، التي اقترن اسمها بتاريخ السينما المصرية كمؤسسة لهذه الصناعة في مصر وفي البلاد العربية بشكل عام، فهي صاحبة الفيلم العربي الأول، وأول سيدة مصرية تجرأت على اقتحام ميدان الإنتاج السينمائي وذلك بالفيلم الصامت "ليلى" الذي عرض بدار سينما "متروبول" في السادس عشر من نوفمبر عام 1927، وقامت فيه بتمثيل دور البطولة، أما عن الاخراج السينمائي فقد أخرجت عام 1929 فيلم "بنت النيل"، عن مسرحية "احسان بيك"، تأليف محمد عبد القدوس.
اسمها الحقيقي "مفيدة محمد غنيم" لكن عندما التحقت بالعمل في مسرح رمسيس أطلق عليها يوسف وهبي صاحب الفرقة والمسرح اسم "عزيزة أمير"، وأطلقت على نفسها اسم "إيزيس"، ولدت في دمياط بشمال مصر في السابع عشر من ديسمبر عام 1901، و1908 في مصادر اخري.
وقد نشأت عزيزة أمير يتيمة، مات والدها بعد خمسة عشر يوماً من ميلادها، وأمضت طفولتها في الإسكندرية، ثم انتقلت مع أسرتها إلى القاهرة، وعاشت في شارع خيرت بالقرب من حي السيدة زينب، وتعلمت القراءة والكتابة ومبادئ العزف على البيانو لأنها كانت تتمنى أن تصبح موسيقية، ثم تعلمت فيما بعد اللغة الفرنسية، وان لم تحصل علي شهادة دراسية ، الا انها كانت على قسط من الثقافة، نشأت تحت رعاية شخصية سياسية معروفة، كان صاحبها عضواً في البرلمان وله نشاط أدبي،صدرت له مؤلفات عدة ، وكان ينشر مقالاته في الصحف، ويقال بأنها قد تزوجت من هذا الرجل، إلا أن هذا الزواج لم يستمر طويلاً، لأنه كان يكبرها بسنوات و متزوجاً بأخرى وله أبناء، فانفصلت عنه بالطلاق.
وقد اهتم هذا الرجل بتعليمها بحكم صلات القربى بينه وبين أسرتها، كما صحبها في رحلة مع أسرته إلى أوروبا ساعدت على اتساع مداركها وأفق تفكيرها، فأحبت الأدب والفن، وترددت على المسارح واستوديوهات السينما. كما تعرفت أثناء رحلتها إلى أوربا بالمخرج العالمي دافيدوارك جريفيت، منشئ السينما في هوليوود، حيث عرض عليها الظهور في أحد أفلامه العالمية.
رغم انها مؤسسة صناعة السينما ، فإنها دخلتها من باب المسرح، عن طريق فرقة رمسيس المسرحية، فقد قرأت اعلانا في الصحف في صيف عام 1925، بأن يوسف وهبي يطلب وجوهاً جديدة لفرقة رمسيس، التي كان قد أسسها قبل عامين من ذلك الوقت، فأرسلت إليه خطاباً وأرفقت به صورتها، وأبدت فيه رغبتها بالعمل في المسرح، بل طلبت منه أن يعطيها دور البطولة، فأعجب يوسف وهبي بثقتها في نفسها، ودفع بها إلى خشبة المسرح في دور العروس الخجولة في مسرحية بعنوان "الجاه المزيف".
ظلت عزيزة أمير مع يوسف وهبي موسماً واحداً فحسب، ثم تنقلت بين فرقتي "شركة ترقية التمثيل العربي" و"نجيب الريحاني"، حيث مثلت في الفرقة الأولى مسرحيات "ليون الأفريقي"، "إحسان بيك"، "المجاهدون"، "فرانسيسكو"، "الشرف الياباني"، ومع الفرقة الأخرى مثلت مسرحية "الآنسة بطاطا". ثم عادت الى فرقة رمسيس وقامت ببطولة مسرحية "أولاد الذوات"، والتي تحولت الى فيلم سينمائي، كانت مرشحة لتمثيل دورها فيه، إلا أن الدور قد ذهب الى الفنانة أمينة رزق.
وكان آخر دور مثلته عزيزة أمير على المسرح هو دور "بريسكا" في مسرحية "أهل الكهف" لتوفيق الحكيم، والتي إفتتحت بها الفرقة القومية موسمها الأول في عام 1935.
أما عن "عزيزة أمير" و السينما، فقد بدأت بحادثة طريفة،حيث مرضت فترة لازمت فيها الفراش، فاشترى لها زوجها أحمد الشريعي، أحد أعيان الصعيد ، آلة عرض سينمائية صغيرة تشاهد عليها الأفلام الأجنبية للترفيه عنها في تلك الفترة، لكنها طلبت منه أن يشتري لها آلة تصوير سينمائية صغيرة لتصور بها أفلاماً عائلية على طريقة الهواة، ومن ثم تشاهدها على شاشة العرض في البيت، وبدأت بتصوير فيلم مدته خمس دقائق ظهرت فيه مع أفراد العائلة والصديقات اللواتي كان من بينهن زينب صدقي وأمينة رزق وأمينة محمد، ولم يفتها أن تكتب في مقدمته تصوير وإخراج عزيزة أمير.
في بداية عام 1926، جاء الى القاهرة الفنان التركي المغامر"وداد عرفي" الذي اقترن اسمه دائماً بتاريخ نشأة السينما المصرية، بالرغم من أن جميع محاولاته في هذا الميدان كانت مجرد مشروعات بدأ بتنفيذها ثم قام بإتمامها غيره، كان له الفضل في إقناع عدد من السيدات المصريات بالنزول الى ميدان الإنتاج عزيزة أمير ـ فاطمة رشدي ـ آسيا.
نجح "وداد عرفي" في اقناع "عزيزة أمير" بإنتاج فيلم "ليلي"، الذي سبق و أن أخرجه في فصلين باسم "نداء الله"، وقام فيه بدور البطولة أمام عزيزة أمير، ثم أعيد إخراجه في خمسة فصول بالاسم الجديد، بعد حذف دوره، وإسناده الى "أحمد علام" ليصبح أول فتى أول في تاريخ السينما المصرية. أما الإخراج فقد أكمله "ستيفان روستي" بالاشتراك مع "أحمد جلال" و"حسين فوزي" ومصور الفيلم الإيطالي "تيليو كياريني"، واشترك في تصويره المصور المصري الهاوي حسن الهلباوي، وتم تصوير الفيلم بين الهرم وسقارة وشوارع القاهرة، بينما تم التحميض والطبع في منزل منتجة الفيلم الذي تحول الى أستوديو في شارع البرجاس بحي جاردن سيتي.
أما قصة الفيلم فهي تدور بين الريف والمدينة، وبطلتها ليلى ـ وهي فتاة من الريف ـ تقع في حب البطل أحمد الشاب البدوي الذي يعمل دليلاً سياحياً، لكنه يقع في حب سائحة أمريكية ويرحل معها الى الخارج، ويخلف في قلب ليلى جرحاً عميقاً. ويتخلل الفيلم أحداث ميلودرامية كثيرة، حيث يحبها قروي لا تجاوبه الحب، ويحاول مالك الأرض الاعتداء عليها فلا تمكنه من ذلك وتهرب من القرية الى المدينة.
اشترك بالتمثيل في فيلم "ليلى"، مع عزيزة أمير و أحمد علام، كل من عمر وصفي، أحمد جلال، حسين فوزي، ماري منصور، والراقصة القديمة بمبة كشر التي كانت تربطها صلات القربى مع منتجة الفيلم، ولا يمكن لعزيزة أمير أن تنسى ليلة العرض الأول لباكورة إنتاجها وإنتاج السينما المصرية، كان في مقدمة الحاضرين زعيم الاقتصاد المصري محمد طلعت حرب وأمير الشعراء أحمد شوقي والموسيقار الشاب محمد عبد الوهاب، بالإضافة الى رجال الصحافة والفن والأدب.
فى " ليلى" تقع الفتاة الريفية ليلى فى غرام أحمد الذى يعمل دليلاً للسياح، وتحمل منه، ولكنه يتركها ويهرب مع سائحة أمريكية، فتفر ليلى من القرية إلى القاهرة حيث تلد طفلها وتنتحر. وقد احتج الجمهور على نهاية الفيلم، فأعيد تصويرها لتكون نهاية سعيدة يعود فيها أحمد إلى ليلى مستغفراً ونادماً.
"...يكفيني فخراً يا حضرات السادة، إن صناعة السينما قد تقدمت هذا التقدم الكبير، وأن أكون أنا الفدية والقربان..."، كانت هذه كلمات الفنانة عزيزة أمير في المؤتمر الأول للسينما المصرية عام 1936، بعدها انهمرت الدموع من عينيها، ولم تستطع أن تكمل كلمتها، حيث استغرقت في البكاء. كيف لا وهي بمثابة الأم الشرعية للسينما المصرية.
بعد إنتاجها للفيلم الأول "ليلى" عام 1927، تبعته بفيلم من اخراجها "بنت النيل" الذي عرض في الثاني من ديسمبر عام 1928.
في بداية الثلاثينات قامت بإنتاج فيلم ثالث بعنوان (كفري عن خطيئتك) الذي عرض في الثالث والعشرين من مارس عام 1933، والذي تكبدت فيه خسائر كبيرة، فقد كان فيلماً صامتاً عرض في عهد الفيلم الناطق، علماً بأن فيلم "ليلى" قد در عليها أضعاف تكاليفه، وذلك بسبب ريادته للسينما المصرية والعربية، فقد عرض في جميع دور السينما الموجودة في مصر،فضلا عن دول عربية أخري.
توقفت عزيزة أمير عن الإنتاج من جراء خسارتها (كفري عن خطيئتك)، وأخذت تراقب تطور الحركة السينمائية التي أنشأتها. فقد تكونت شركات إنتاج عدة، بعضها كان موجوداً من قبل كوندور فيلم ـ لوتس فيلم والبعض الآخر أنشئ فيما بعد مثل: رمسيس فيلم ـ فنار فيلم ـ عبد الوهاب فيلم، وأفلام بهنا ـ موصيري ـ مزراحي ـ نحاس، ثم شركة مصر للتمثيل والسينما التي أنشأت أستوديو مصر عام 1935، وبدأت تخرج منه النهضة السينمائية الحقيقية.
عادت "أميرة عزيز" مرة أخري الي السينما من خلال انتاج وتمثيل فيلم "بياعة التفاح" أول أفلامها الناطقة، عن قصة من تأليفها، وساعدها في كتابة السيناريو المخرج حسين فوزي، الذي أسندت اليه مهمة اخراج الفيلم ، الذي شارك فيه "بيرم التونسي" بعد عودته من المنفي ، للمرة الاولي له في كتابة الحوار فضلا عن كتابته لأغاني الفيلم ، وقام بالغناء مطرب "عزيزة أمير" المفضل "حسن مختار صقر"، الذي قدمته في كل أفلامها ، كما قدمت فيه وجهاً جديداً هو "محمود ذوالفقار" الذي قام أمامها بدور البطولة مع أنور وجدي، وقد تزوجت عزيزة أمير هذا الوجه الجديد وأصبح شريكها في الحياة والأفلام.
واستمرت عزيزة أمير في الإنتاج باسم شركتها "إيزيس فيلم"، فأنتجت خمسة وعشرين فيلماً، حتي ختمت مشوارها الفني بإنتاج فيلم (آمنت بالله) الذي عرض بدار سينما الكوزمو في الثالث من نوفمبر عام 1952، بعد أن احترقت بعض فصوله في حريق القاهرة في السادس والعشرين من يناير عام 1952، وكاد يحتجب دون أن يرى النور، بعد وفاة بطلته بعد يومين من نفس التاريخ، لولا أنه قد أجريت عليه بعض التعديلات، وعرض الفيلم في الموسم التالي، وقد وضعت باقة زهور كبيرة في مكان البطلة الراحلة.
وبالرغم من أهمية هذه الفنانة الرائدة في تاريخ السينما المصرية كمنتجة وممثلة، إلا أن أفلامها الأولى الصامتة غير موجودة في مكتبتنا السينمائية، والتي من المفترض أن تحتفظ بتراث السينما المصرية. هذا إضافة الى أن التليفزيون العربي لم يعرض أي من أفلامها الناطقة، حيث يوجد كثير منها صالح للعرض، وعدد آخر يحتاج الى إعادة طبع.
إن القيمة الحقيقية لهذه الفنانة الرائدة، ليست في تأسيس صناعة السينما المصرية، ولا في اكتشاف النجوم والمواهب في شتى فروع الفن السينمائي فحسب، وإنما في مقدرتها الفنية وخبرتها في الإنتاج والتأليف أيضاً، بجانب براعتها في التمثيل. وكان أملها أن تصبح أماً، لكنها كانت دائماً تعزي نفسها، وتقول: (...لقد أنجبت بنتاً واحدة اسمها السينما المصرية...).
ولا نغفل أن إلى جانب عزيزة أمير، كانت هناك مخرجات رائدات في السينما، مثل بهيجة حافظ، التي أخرجت فيلم (الضحايا) عام 1932، وفاطمة رشدي، التي أخرجت فيلم (الزواج) عام 1932، وأمينة محمد علي، التي أخرجت في تلك المرحلة فيلم (تينا وونغ).
تمضي جميلة إلى القول: "لا أتذكر الصراخ، بل أتذكر حجم الألم المثير للشفقة الذي شعرت به. أتذكر الدم الذي ساح في كل مكان، وأتذكر إحدى الخادمات عندما رأيتها حقيقة وهي تلتقط قطعة اللحم التي اقتطعوها للتو من جسدي. أتذكرها لأنها كانت تمسح الدم الذي كان في كل مكان."
من تفاصيل قصة جميلة ، ضمن قصص عدة أوردتها صحيفة الاوبزرفر البريطانية في الصفحة الاولي من طبعتها الإلكترونية، من خلال تقرير بعنوان "20 ألف فتاة في بريطانيا معرَّضات لخطر بتر أعضائهن التناسلية"، أعدته محررتها للشؤون الاجتماعية، تريسي مكفاي، تحقيق خاص يسلِّط الضوء علي "تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية" (Female Genital Cutting) واختصارها (FGC).وتنقل فيه المحررة عن مسؤولين وخبراء في الشرطة والصحة تحذيرهم بشأن العدد المتزايد لحالات ختان الإناث التي تُجرى في البلاد التي حظرت هكذا ممارسة منذ عام 1985
فضلا عن رابط فيديو يحتوي على مشاهد تحذِّر الصحيفة من أنها ستكون "محزنة ومثيرة للقلق"، يحتوي الفيديو علي تسجيل لتجارب بعض الفتيات أثناء اجراء عملية "تشويه الأعضاء التناسلية" أو "الختان"، وبعدها
وتنقل الصحيفة عن بعض الخبراء تقديراتهم بأن ما بين 500 و2000 تلميذة مدرسة في بريطانيا يواجهن خطر تعرضهن للختان خلال الصيف الحالي لوحده، إذ أن عائلاتهن تستغل العطلة المدرسية الصيفية لتنفيذ عملية "القطع" تلك، لطالما لا أحد يسأل عن سبب غياب الفتيات عن المدرسة في هذه الفترة.
رغم أن بريطانيا كانت قد حظرت أيضا في عام 2003 نقل الفتيات إلى خارج البلاد لإجراء عمليات الختان لهن هناك، تقول الأوبزيرفر إن لديها أدلة ملموسة على أن هذه الظاهرة لا تزال منتشرة في البلدان العربية والأفريقية والآسيوية
وفقاً لتقديرات برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، شكل سكان الحواضر في مصر خلال عام 2010 حوالي 40 مليون نسمة، أي نصف مجموع سكان البلاد البالغ عددهم 80 مليون نسمة. ويتوقع البرنامج أن يرتفع معدل التمدين بحلول عام 2025 إلى 59 بالمائة (أي 57 مليون نسمة من أصل مجموع السكان المتوقع أن يبلغ 96 مليون نسمة).
في دراستها "خطوط الفقر في القاهرة الكبري- تقليل الفقر وتشويه" ، والموجز عنها الذي نشر في مايو الماضي، رأت سارة صبري، من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن، أن تقديرات الحكومة والبنك الدولي لمستويات الفقر بين سكان الحواضر في مصر مضللة "وأقل من الواقع بشكل كبير للغاية". وأضافت، استناداً إلى الأبحاث التي أجرتها من أجل دراستها الصادرة في مايو 2009، أن "فقراء المدن أكثر انتشاراً مما هو معتقد بشكل عام. فسكان المناطق العشوائية في تزايد سواء من حيث الأرقام المطلقة أو من حيث النسبة مقارنة ببقية سكان مدينة القاهرة".
وأوضحت سارة أن هناك الكثير من الجدل حول أساليب قياس الفقر على الصعيد العالمي بشكل عام وعلى صعيد مصر بشكل خاص لأن هذه المقاييس دائمة التغير وكثيراً ما تكون غير موضوعية وتميل لتطبيق معيار واحد يصلح للجميع، مثل العيش على أقل من دولار واحد في اليوم.
وأشارت إلى أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية أدت إلى النظرة المقللة من الفقر في المناطق الحضرية في مصر المتركز بشكل كبير في العاصمة، وهي :"محدودية التعريف الحكومي للمناطق الحضرية" داخل الحدود المستمرة في التوسع لمحافظات القاهرة الخمس؛ استمرار الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في تقليل عد سكان الأحياء العشوائية الفقيرة بالقاهرة الكبرى نظراً للصعوبات اللوجستية والأمنية المرتبطة بمسح الأحياء الفقيرة الكبيرة؛ ولأن التكلفة الحقيقية للمواد الغذائية الأساسية والمواد غير الغذائية والخدمات العامة لسكان الأحياء الفقيرة أعلى بكثير من المعترف به عموماً "وبالتأكيد أعلى بكثير من التكاليف المفترضة لخطوط الفقر".
ووجدت الدراسة أنه بالنسبة للكثير من سكان الأحياء العشوائية الكبرى الثمانية الموجودة في القاهرة، لا يزال التعليم ضعيفاً ومعدلات سوء التغذية مرتفعة والظروف الصحية "تبعث على الأسى في كثير من الأحيان بسبب نقص فرص الحصول على الخدمات الأساسية". وأشارت إلى أن أساليب قياس الفقر الحالية تقيس تكلفة الاستهلاك اليومي الأدنى للسعرات الحرارية فقط ولا تهتم بما إذا كان الطعام مغذياً أم لا.
وجاء في الدراسة أن "مدى أنتشار سوء التغذية في المناطق الحضرية في مصر مؤكد من خلال تقديرات مسح 2005 الذي أفاد بأن حوالي 16 بالمائة من الأطفال يعانون من نقص الوزن. وهذا يوضح أن نسبة سوء التغذية بين الأطفال (16 بالمائة) أعلى بكثير من معدل فقر الدخل المسجل في المناطق الحضرية (5 بالمائة)".
واقترحت سارة في دراستها استخدام قياس للفقر يذهب إلى أبعد من الدخل وحده ليشمل الأبعاد العديدة للرفاه، مثل جودة السكن وإمكانية الوصول إلى البنية التحتية والخدمات الأساسية ونوعية عمل السكان. كما طالبت أيضاً بإجراء مسوحات أكثر شمولية لأحياء القاهرة العشوائية من أجل التأكد من حقيقة مستوى الفقر داخلها.
وأشارت الدراسة التي أعدتها سارة إلى أن خطر التقليل من الفقر الحضري يتمثل في عدم تمكين صناع القرار من معالجة القضايا التي تواجه هذا النمو السريع للسكان وتوفير التمويل اللازم. لقراءة الدراسة بالانجليزية أضغط لقراءة الموجز عنها أضغط لقراءة باقي الموضوع أضغط
كان من الشائع صعوبة وجود بيانات حول فيروس نقص المناعة الايدز،في منطقة الشرق الاوسط، الا أن ثمة دراسة جديدة صدرت أواخر يونيو الماضي ، في دولة الإمارات العربية المتحدة حاولت جمع جميع البيانات المتوفرة ..التفاصيل
العراق: حملة "تصحيح الحجاب"
في حملة جديدة من نوعها قامت جهة تطلق على نفسها مركز الكاظمية للمجتمع المدني أوآخر شهر يونيو من هذا العام بنشر حملة ماتسمى" تصحيح الحجاب"، بعض من الناشطات والناشطين في العراق يعتقدون بأن للحكومة دور في نشر العشرات من الإعلانات في شوارع منطقة الكاظمية تحت إسم دعم هذه الحملة، وقد حرصت هذه الجهة على تثبيت هذه الاعلانات بالقرب من مواقع السيطرة الأمنية المنتشرة في المدينة....التفاصيل
الصلة بين سرطان الثدي والتلوث البيئي
اعتُبرت في الماضي الشكوك حول إمكانية أن يسبّب التلوث البيئي سرطان الثدي هامشاً على الصعيد السياسي. ولكن في الأسابيع الأخيرة، وقّع المشرّعون الأميركيون ولجنة عمل رئاسية ومؤسسة سوزان ج. كومن للعلاج جميعاً عليها.
وقالت باريش من هيوليت، نيويورك، وهي جالية ذات أجور متوسطة فيها مجموعة كبيرة من حالات السرطان:" التلوث من هذه المصادر يمكن أن يشرح السرطان الذي قتل والدتي وابني والعديد من الجيران...التفاصيل
"كنت أظن أن القانون يحميني"
الولايات المتحدة: فشل ذريع في التصدي للاعتداءات الجنسية
في تقرير لها أكدت هيومن رايتس ووتش ويستند إلى بيانات تم جمعها من جميع أنحاء ولاية إلينويز، إن "الأغلبية العظمى من أدلة الـ DNA التي يتم جمعها من ضحايا الاغتصاب في إلينويز لا يمكن التأكيد بأنها خضعت للاختبار بالفعل". وانتهى التقرير إلى أن التأخر في اختبار الأدلة المادية التي يتم الحصول عليها من الضحايا، المعروفة بمصطلح "باقة الاغتصاب"، هو دليل على إخفاق قسم التحقيق الجنائي في إلينويز في التصدي على النحو الواجب لجرائم الاعتداء الجنسي...التفاصيل
إيران: إعدام سيدة بتهمة الزنا
أدانت منظمة هيومان رايتس ووتش ، حكم لقضاء الإيراني بإعدام السيدة سكينة محمدي آشتياني، البالغة من العمر 43 عاماً وأم لاثنين و قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على القضاء الإيراني أن يتدخل لوقف إعدام السيدة المُدانة بالزنا، والتي سبق عقابها بالجلد على "علاقة غير مشروعة" تواجه خطر الموت رجماً بعد إدانتها الثانية في المحكمة بتهمة زنا المحصنة (المتزوجة)....التفاصيل
"أخذوني ولم يخبروني بشيء"
دراسة عن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في كردستان العراق
أصدرت منظمة هيومان رايتس ووتش ي تقريرجديد يوثق تجارب الفتيات الصغيرات والنساء اللاتي تعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، في كردستان العراق ،على خلفية تلقي رسائل متعارضة مربكة من بعض القيادات الدينية والعاملين بالرعاية الصحية بشأن مشروعية وسلامة هذه الممارسة. ويصف التقرير حالة الألم والخوف ...التفاصيل
الراديو لوقف تشوية الاعضاء التناسلية الانثوية
غالباً ما تتغيّب فتيات البدو في صحراء دانكيل في اثيوبيا عن المدرسة لاستخراج الماء وحمله.
ولكن في إحدى الجاليات التي تتمتّع بالاستقرار ترتاد الفتيات المدرسة وبدأت الأمّهات خلال العامين الماضيين بالانتباه إلى تحذيرات برامج الراديو حول عملية ختان ، يناضل مدير المدرسة في كورسوات الواقعة في منطقة العفر في اثيوبيا من أجل التوعية حول منافع تعليم الفتيات ومخاطر عملية ختان الإناث... التفاصيل
باكستان: الاجهاض عبر الهاتف بدلا من الزيت الساخن
بمبادرة من المنظمات النسوية الباكستانية ودعم من منظمة نساء على الأمواج الهولندية، تم ابتكار فكرة خدمة هاتفية في باكستان تساعد النساء على التخلص من الحمل غير المرغوب فيه من خلال اقراص عقار "ميسوبروستول" الذي ينهي الحمل، أثارت هذه الخدمة الكثير من الجدل باعتبار أن الإجهاض ممنوع في باكستان...التفاصيل
قريبا في الكويت: قانون لصالح خدم المنازل
بهدف تصحيح الأوضاع الخاطئة لخدم المنازل ،يصدر في الكويت قريبا قانون جديد ،للحد من التجاوزات التي يتعرضون لها، هذا ما تؤكده القائمة بأعمال مكتب منظمة الهجرة الدولية في الكويت ،ايمان عريقات، التي اشارت " أن نسبة التجاوزات لا يعتبر كبيرا، لكن هناك من الخدم من يعامل بطريقة غير إنسانية، وهو وضع لن يغيره إلا إصدار قانون يضمن حقوق هؤلاء....التفاصيل
و المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يدعوا المنظمات الحقوقية لإجتماع يوم 10 مارس
انعقدت اليوم الجمعية العمومية الطارئة لمجلس الدولة بحضور 319 مستشار ليس من بينهم أى عضو من أعضاء المجلس الخاص، وانتهت بموافقة 317 مستشار على إرجاء إجراءات تعيين المرأة قاضية بمجلس الدولة، واعتبار الجمعية العمومية فى حالة انعقاد دائم لمتابعة تنفيذ قراراتها.
وتعد هذه الجمعية هى الجمعية العمومية" الثانية" خلال خمسة عشر يوما حيث انعقد الجمعية الاولى فى 15 فبراير وانتهت إلى رفض تعيين المرأة قاضية، وبعدها انعقد المجلس الخاص أعلى سلطة إدارية بملس الدولة فى 22 فبراير وانحازت الاغلبية إلى تنفيذ قرار جمعية 15 فبراير، فقام رئيس المجلس فى نفس اليوم باصدار قراره رقم 92 لسنة 2010 باستكمال إجراءات تعيين من تقرر صلاحيته من خريجى وخرجات دفعات 2008 – 2009 بما يفيد المضى قدما فى اجراءات تعيين المرأة قاضية وهو ما اعتبره أعضاء المجلس عدوانا على قراراتهم وانفرادا من رئيس المجلس فدعوا لهذه الجمعية .
كما سيعقد نادى قضاة مجلس الدولة جمعية عمومية فى الساعة السادسة مساء هذا اليوم لمناقشة هذا الامر أيضا ، ومن الجدير بالذكر أنه نادى مشهر وفقا لقانون الجمعيات الاهلية.
وعلى صعيد آخر تحددت جلسة 6 ابريل القادم لنظر الدعوى القضائية التى أقامها المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية طعنا على قرار الجمعية العمومية الطارئة والتى انعقدت فى 15 فبراير وانتهت إلى رفض تعيين المرأة قاضية، والمركز يؤكد على استمراره فى دعواه القضائية وأنه سوف يقوم فى أول جلسة بتعديل الطلبات باضافة طلب جديد بالطعن على قرار الجمعية العمومية التى انعقدت اليوم أيضا ، وفى هذا الاطار يدعوا المركز المنظمات الحقوقية لتشكيل هيئة دفاع واحدة لتبنى هذه القضية دفاعا عن حق المرأة فى العمل وتولى منصب القضاء ومساواتها مع الرجل وذلك يوم الاربعاء الموافق 10 مارس الساعة الثانية ظهرا بمقر المركز الكائن 1 ش سوق التوفيقية الدور الرابع.