
أوردت المصري اليوم خبر عودة الدكتور عبدالوهاب المسيري إلي القاهرة، خلال الأيام المقبلة، بعد أن تناول في الولايات المتحدة الأمريكية الجرعة الأولي من علاجه،التي تكلفها كاملة الأمير السعودي عبدالعزيز بن فهد
وإن المسيري لايزال متمسكاً بعزة نفسه تجاه تجاهل الدولة مرضه ونفقات علاجه
وتوالت بالفعل بعض الاقتراحات علي البريد الاليكتروني
وهي اقتراحات قيمة جدا ويمكن تنفيذها
وفي الوقت نفسه كان هناك اتصال بصديق مشترك لي وللدكتور المسيري
لمعرفة اخر الاخبار، ومن اهمها انه حتي الان
فضلا عن العشرات من محبي الدكتور المسيري واصدقائه
توجد ثلاث جهات عرضت بشكل شفوي مساندة دكتور مسيري جهتين عربيتين
والجهة الثالثة جهة مصرية لكنها ليست لاي رجل اعمال كما قيل في السابق
لا استطيع البوح بأسماء الثلاث جهات بناء علي رغبة
الاصدقاء المشتركين خاصة وانها ما زالت في حيز الوعود الشفوية
لكن نظرا لان الحلول والاقتراحات التي تلقيتها مهمة
وسهلة التنفيذ يدور في ذهني مجموعة من الاسئلة
حول هل يمكن استغلال تلك الاقتراحات لحالات اخري؟
كم مليون مريض مصري لا يجدون ثمن العلاج؟
فماذا سيكون المصير بعد خصخصته؟