Thursday, May 31, 2007

مرة أخري من أجل المسيري


أوردت المصري اليوم خبر عودة الدكتور عبدالوهاب المسيري إلي القاهرة، خلال الأيام المقبلة، بعد أن تناول في الولايات المتحدة الأمريكية الجرعة الأولي من علاجه،التي تكلفها كاملة الأمير السعودي عبدالعزيز بن فهد
وإن المسيري لايزال متمسكاً بعزة نفسه تجاه تجاهل الدولة مرضه ونفقات علاجه
كنت قد طرحت سؤالا هنا في بوست حول ما يجب عمله من اجل دكتور المسيري
وتوالت بالفعل بعض الاقتراحات علي البريد الاليكتروني
وهي اقتراحات قيمة جدا ويمكن تنفيذها
وفي الوقت نفسه كان هناك اتصال بصديق مشترك لي وللدكتور المسيري
لمعرفة اخر الاخبار، ومن اهمها انه حتي الان
فضلا عن العشرات من محبي الدكتور المسيري واصدقائه
توجد ثلاث جهات عرضت بشكل شفوي مساندة دكتور مسيري جهتين عربيتين
والجهة الثالثة جهة مصرية لكنها ليست لاي رجل اعمال كما قيل في السابق
لا استطيع البوح بأسماء الثلاث جهات بناء علي رغبة
الاصدقاء المشتركين خاصة وانها ما زالت في حيز الوعود الشفوية
لكن نظرا لان الحلول والاقتراحات التي تلقيتها مهمة
وسهلة التنفيذ يدور في ذهني مجموعة من الاسئلة
حول هل يمكن استغلال تلك الاقتراحات لحالات اخري؟
كم مليون مريض مصري لا يجدون ثمن العلاج؟
فماذا سيكون المصير بعد خصخصته؟

6 comments:

ادم المصري said...

زنزانه
.
.
بصراحه انتي بتتكلمي في موضوع حيوي ويمس الكتير منا
.
.
انا احب اساعد معاكي
.
.
انشالله بالمجهود
.
.
تحياتي والسلام

BeLiEvEr said...

يا زنزانة
دى سياسة حكومة مكونة من لوبى رجال أعمال، يعنى المواطن الغلبان مش موجود فى حسابتها
و المواطن الغلبان ده هو المستفيد الوحيد بالتامين الصحى، هو أصلا مش حاسس باللى بيحصل

المشكلة فعلا إن الموضوع ده الناس مش حاسة بيه، و اللى حاسين بيه هما الناس الناشطين سياسيا و لهم ميول يسارية، فالموضوع مش واخد حقة من الناحية الإعلامية.

لازم علشان تعملى فعل مؤثر يخليهم يرجعوا فى رأيهم عن موضوع الخصخصة ده إن يكون عندك رأى عام قوى فاهم إنتى بتتكلمى عن إيه، و ده للأسف مش موجود.
يبقى الأول، لازم نعمل رأى عام ضد القرار، دى الحاجة الوحيدة اللى ممكن تكون مؤثرة

قبل ما أمشى، احب أقولك "كل سنة و إنتى طيبة"، جات متأخر، بس و الله ما عرفت غير من بوست شهروزة.
على العموم، الميعاد إتحفظ يا فندم، و الغلط مش حيتكرر
:)

يساري مصري said...

انا تلقيت تليفونات بيسألوا عن رقم حساب البنك
و فكرة الموبيل ممكن افعَّلها من اللحظه و توجيه الاموال المجموعه مش امر صعب اكيييد هنلاقي اللي فعلاً يحتاجهم بي عيزين نستغل حماس الناس نجمع فلوس و لما يكون معانا مبلغ محترم اكيييييد هنلاقي اللي يستاهل نساعده و للاسف مفيش اكتر منهم في مجتمعنا المطحون
و لكن الاهمممم التنظيم الجيد عشان تكزن حمله فعلاً تؤتي بثمار

bluestone said...

اعتقد -وانا غير متخصصة- ان الحل يتمثل في ان تتحول أموال الضرائب إلى خدمات عامة مباشرة
بمعنى انه زي ما فيه رجال أعمال كتيير جدا بيدفعوا الضرائب في هيئة نافورة في ميدان ولا مساحة خضرا في ميدان آخر
يتم تطبيق القاعدة على عدد أكبر من رجال الاعمال ويشاركوا في مشروع واحد وليكن بناء مستشفى عام وتقدم خدمات التأمين الصحي وتكون زي النوافير والجناين فيها برضه اعلانات الشركات المساهمة في المشروع
على ان تقوم الدولة نفسها بتشغيل المستشفى
وبكده الجانبين هيراقبوا بعض الدولة هتحرص على سداد الضرايب مظبوط والشركات هتحرص على إدارة المشروع كويس لانه بيحمل اسماءها في صورة اعلانات

ممكن كمان المراكز الطبية والمستشفيات الكبيرة والاستثمارية والخاصة يكون فيها قطاع خاص لخدمات التأمين الصحي ويخصم برضه من الضرائب ,,

يعني في النهاية لازم الضرائب تروح في مكانها طالما احنا كده كده مبنعرفش عنها حاجة

يساري مصري said...

bluestone:
رأيك صحيح و لكنه امر يتعلق بتشريعات القوانين و دا مش مهمتنا على الاقل في الوقت الحالى
الحديث يدور حول تفعيل دور للمجتمع المدني
بلدنا و مجتمعنا ليس بالمجتمع الفقير مدياً و لكن امواله موَّجهه خطا
عيزين نعمل إعادة توجيه

فكرتك كويسه و عندما نرشحك عضو مجلس شعب لوسمحت تقدم عريضه لمناقشة الفكره :D
تحياتي

واحد مصرى said...

أعتقد اننا لا يجب ان نقف مكتوفي الايدي تجاه الدكتور المسيري.... أرجو أن يتم فتح حساب بأسمه في أي بنك و ٍاكون اول المساهمين و الداعين للمساهمة و التكافل في وجه المحن مش عيب و خصوصا ان الدكتور المسيري قيمة كبيرة و لنا فيه الكثير
اذا تم فتح هذا الحساب ارجو ابلغي علي عنوان بريدي الالكتروني:
wahidmasry@yahoo.com