الافراج عن احد سجناء الرأي لما حصل تعتيم اعلامي
وزارة العدل والنائب العام من خلال تعليق الخط بعد طلب الرقم
او لو لسانك طويل او انك بلطجي زي العيال
في عام 2011، أطلق مركز دراسات سياسات النساء سلسلة أوراق جديدة على الانترنت لتقديم وجهات نظر مختلفة عن النساء والفتيات ذوات الإعاقة، ومحاولة تقديم وجهات نظر محددة ذاتيا من النساء ذوات الإعاقة ، سواء في الولايات المتحدة أو وعلى الصعيد العالمي ، فيما يخص مجموعة من الموضوعات مثل : الحصول على الرعاية الصحية والحقوق الإنجابية والصحة ، والعنف ضد النساء والفتيات والنساء والإيدز والتعليم والإنصاف ، والحياة العائلية وتربية الأطفال، والعمالة والتنمية الاقتصادية والموازنة بين العمل والعائلة، والمشاركة في الحكومة على كل المستويات ، من المستوى المحلي إلى الوطني ، وعلى الصعيد الدولي.
تأسس مركز دراسات سياسات النساء في عام 1972 بهدف تحليل السياسات الموجهة للنساء ويعتبر من المؤسسات ، النسوية البحثية الرائدة في الولايات المتحدة من أجل صياغة السياسات العامة لتحسين حياه النساء والحفاظ علي حقوقهن من منظهور حقوقي انساني
من أحدث الاوراق التي قام المركز بنشرها في اواخر الشهر الماضي، ورقة بعنوان :
A New Publication: “The Rights Of Women With Disabilities In Africa: Does The Protocol On The Rights Of Women In Africa Offer Any Hope?”
” الهدف من هذه الورقة هو تحليل كيف يمكن للنساء المعاقات الاستفادة الكاملة من الإطار القانوني الذي منح للمرأة الأفريقية من خلال بروتوكول المرأة الأفريقية.
وتدعو الورقة إلى أن التحديات التي تواجه المرأة المعاقة ضخمة، وبالتالي لا ينبغي أن يقتصر على حكم واحد، خاصة إذا حقوق المرأة المعاقة هي التي ينبغي معالجتها بشكل فعال. الورقة تعرض حالة المرأة المعاقة في أفريقيا، ويناقش الآثار المترتبة على وجود حكم مستقل حول حقوق النساء ذوات الإعاقة، ويجعل استخدام المبادئ التوجيهية للإبلاغ الدول بموجب بروتوكول المرأة الأفريقية مع اعطاء اهتمام خاص لتقديم التقارير حول “الحماية الخاصة للنساء ذوات الإعاقة” (المادة 23) للتدليل على القيمة المضافة من وجود العديد من الأحكام الواضحة أكثر حول حقوق النساء ذوات الإعاقة… “
وصلت الى مصر حوالي الثامنة والنصف الى التاسعة بتوقيت القاهرة بعدما تأخر إقلاع الطائرة من بيروت ومن ثم عبرت مباشرة الى نقطة الجوازات على كرسي نقال تحسباً لأي مضاعفات نتيجة الوقوف الطويل بإعتبار انني قد تعافيت للتو من تكلس فقرات الظهر. عند نقطة الجوازات كان ينتظر ظابط امن سلمت جواز سفري للختم فتسرعت الظابط بختم الجواز قبل ان ينتشله من يدها ظابط آخر نتيجة ما ظهر على الشاشة امامه وطلب من مرافقي ان يصحبني على الكرسي النقال الى حجز الجوازات.
في حجز الجوازات ظابط شرطة برتبة رائد وامين شرطة وشرطيين عاديين ، امين الشرطة اصر على عدم إعطائي اي سبب وجيه للتأخير، بعد نصف ساعة سأل عن سبب جلوسي على الكرسي المتحرك وعما إن كنت قد تعرضت لحادثة في مصر فأجبت بالنفي مظهراً تقريراً طبياً من المستشفى الانجلو اميريكي بالزمالك يفيد بناء على صور الأشعة ان السبب هو تكلس الفقرات وهنا تدخل الظابط وطلب منه عدم الكلام معي
بعد نحو ساعة رحل الظابط وبدأ الإستجواب من امين الشرطة بداعي الحشرية، نظر الى الورقة التي تلقاها بالفاكس وسألني ان كنت مطور برامج فأجبت برامج تنمية او برامج كومبيوتر؟ فلم يعجبه السؤال وقال لا تتذاكى علينا انت هنا لسبب انت تعرفه جيداً، “كل واحد بيعرف هو عامل ايه”.
بعد ساعة اخرى من الإنتظار كنت قد توترت بفعل ما رأيت، عائلة كوبية كاملة تساق الى السجن وسط بكاء شديد لإستخدامهم جوازات سفر فرنسية مزورة، ومن ثم شخص تركي يطالب الإتصال بالسفارة ويحاول افهام ذلك الى عناصر الجوازات الغير مبالين، فتبرعت بالترجمة فقالوا لي “انت لسه جاي عليك الدور”.
سيدة مسؤولة عن التنظيفات تدخل المكتب وتضحك، الحمام مفتوح! كان فقط متاحاً لعناصر أمن الدولة سابقاً …
اطلب تدخين سيجارة فيمنعني امين الشرطة من الخروج فادخل معه في جدال طويل، هل انا موقوف؟ قال لا، حسناً جواز سفري معك ولا يمكنني مغادرة القاعة الخارجية من دونه لما لا استطيع الخروج؟ وهنا علا صوت الجدال فتدخل الظابط وطلب إدخالي الى غرفة اخرى.
لقراءة باقي التدوينة اضغط / ي
لذلك قامت مجموعة مكونة من مخرج نرويجي شهير وموزع موسيقي فضلا عن مغنية بوب وهي دييكا والمعروفة لدي معجبيها باسم ضيا، في ابريل الماضي ، بانشاء موقع الكتروني باسم مينميني مستوحي من المعني اللاتيني لكلمة ذكري هدفه اعادة الكرامة لضحايا جرائم الشرف
والموقع فضلا عن التوثيق لتلك الجرائم . اهتم الموقع بتعريف جرائم الشرف وتوثيق بعضها ، ويري الموقع ان عمليات القتل هذه تحدث في المجتمعات حيث السيطرة على سلوك المرأة هو العامل في طليعة تحديد مكانة الرجال بين أقرانهم. كما ان الاختيارات الشخصية تأتي في الصراع مع العائلة “شرف”عندما تبدأ امرأة شابة تبدأ تتسائل : من أريده أن يكون شريك حياتي ؛؟ ماذا لو أنني لا أريد زواج مرتب من جانب الاهل او المعارف ، ماذا تريد أن ترتدي من ملابس ؟أي نوع موسيقي أود الاستماع ؟ هل ممكن أن أحصل علي عملي الخاص؟ ، هل يمكنني الذهاب الي الجامعة ؟ هل يمكنني الغناء في الأماكن العامة ، أو الذهاب للرقص ، هل يمكنني طلب الطلاق إذا ضربني زوجي ، هل يمكنني حضور المدرسة؟
هذه الأسئلة يمكن أن تجلب الخطر في مجتمع يتوقع أن النساء والفتيات يجب ان يتبعن مبادئ و توجيهات صارمة.
التحكم بشدة في الحريات الأساسية للنساء ، مثل الخيارات المهنية ، والتعليم ، وأنماط اللباس ، واختيار الأصدقاء وحتى عدد الأطفال الذين يرغبن ،يؤدي بالنساء اللواتي أصبحن ضحايا العنف في دائرة لا تنتهي من الإنكار الذاتي .
دعا الموقع الجديدعلى شبكة الانترنت لاعطاء ذكري رقمية لضحايا جرائم الشرف في جميع أنحاء العالم ،
رصد الخطوط العريضة لحياة 25 امرأة اللواتي قتلن بذريعة الشرف .
وتعلم ضيا جيدا المولودة من أبوين مهاجرين من الباشتون والبنجاب ان ثمة مخاطر تهدد النساء اللواتي خطون خارج “القاعدة الثقافية” لمجتمعهم. وتقول ان جرائم الشرف هي نهاية المطاف للسيطرة وقمع النساء
وأن هذا الشكل الحاد للعنف ضد المرأة موجودا اليوم في جميع القارات. على وجه التحديد، في سوريا ومصر والمغرب والهند وتركيا وبنغلادش والأردن وكردستان العراق وأفغانستان وباكستان ولبنان واسرائيل وفلسطين ، وكذلك داخل مجتمعات المهاجرين في الولايات المتحدة ، كندا ، اسبانيا ، ايطاليا ، ألمانيا والسويد والنرويج والمملكة المتحدة.
و أن مرتكبي هذه الجرائم بدافع الشرف يريدون محو كل مظاهر حياة هؤلاء النساء الشابات تماما ، كما لو أن هؤلاء النساء الشابات لم يكن خلقن من الاساس
عن شبكة ومينز اي نيوز
ايضا الخريطة ترصد لجان (لا) للتعديلات الدستورية بنسب 40% واكثر باعتبارها مناطق حاضنة للقيم المدنية والمواطنة
المزيد من المعلومات جاري تحميله علي الخريطة ..والدعوة عامة لرفع تقارير وهي خاصية متاحة للزائر العادي .. املا في اثراء محاولة التشبيك
منذ ساعات والقناة الاولي والفضائية المصرية تتلقي مكالمات ممن يدعون انهم مواطنون مصريين مكالمات
تهاجم المتظاهرين المصريين وتتهم بالتخريب كما تتهم باقي القنوات الفضائية التي قامت بتغطية اخبار المظاهرات بالشماتة وعدم الحيادية، واشعال الاحداث ، كما اجري التليفزيون المصري مجموعة من المكالمات مع الفنانيين المصريين مني زكي واحمد حلمي واحمد السقا ويسرا ورجاء الجداوي، ومها ابو عوف وعزت ابو عوف رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الذي اتهم جنسيات اخري بالمشاركة في المظاهرة ونقيب السينمائيين مسعد فود ةواجمعوا علي تأييد مبارك واستعدادهم علي الخروج في مظاهرة غدا لدعم مبارك من مبني التليفزيون وتوجيه الاتهام للمتظاهرين علي انهم ناكرين لخير مبارك وضرورة اعطائه فرصة اخري مؤكدين علي ظلام المستقبل والفوضي التي ستعم اذا رحل مبارك عن مصر ، كما طالب التليفزيون ضرورة ان يخرج فناني مصر العظماء خاصة النجم محمد منير وعمرو دياب بالخروج في مظاهرة غدا لدعم مبارك ، وتوعية الشباب المصري .
***** **** ******** *******
قامت احدي شركات التي تقدم خدمة التليفون المحمول الكبري باعطاء موظفيها جميعا غدا الثلاثاء اجازة ، بسبب مظاهرة غدا ،
وكذلك قررت الشركة قطع الخدمة عن مصرخلال الساعات القليلة القادمة
***** **** ******** *******
اذاعت القناة الفضائية المصرية لقطات من مظاهرة تقف امام مبني الاذاعة والتليفزيون بها بعض "المواطنين"واحد ممثلي الصف الثاني هشام المليجي ، ونقيب المهن التمثيلية، لدعم مبارك وأدلي كلا منهم بتصريح للتأكيد علي ان من يجلسون في ميدان التحرير هم "قلة مندسة"تعمل علي التخريب و التدمير لاعطاء فرصة لاعداء مصر الطامعين في الحكم .
يجتمع الان حوالي 150 الف مصري في ميدان التحرير واستمرار التظاهر ، والجيش المصري
يعلن تضامنه مع الشعب وانهم في حمايته ويحبط عمليتين شغب ويقبض
علي عنصرين منالشرطة السرية اندسوا لاثارة الشغب
***** **** *****
سميرة صادق عوض...
، محتاج تمشي كتير في اسمها علشان تعرف انها مسيحية، أو ببساطة لأنها مش محجبة
..
أخذت أتأمل في ملامحها ولفتاتها، ربطة شعر بسيطة.. الشيب يتسلل من قبضة الصبغة..النظارة المستديرة. لم يكن هذا الجسد النحيف، والسنة المكسورة باعثا لأية نظرة شهوانية، لأي أحد على الإطلاق، ولم تكن ببعيدة عنا لأمكث فجأة متأملها أحفظ تفاصيلها..
" جاي امتى يا خالد..أكيد..مش عايز حاجة؟..مش عايز حاجة؟"
شيء بداخلي تعجب لـ"مش عايز حاجة؟"، فالملابس التي أصبحت جزء منها والجوارب البالية والحذاء العتيق..وحتى الموبايل الذي يرضع من الشاحن طيلة اليوم..وأيضا سنواتها الأربعين بدون حلقة في أصبعها.. تجعلها "هي" "عايزة حاجات"
لكنها كانت تقولها " مش عايز حاجة.." باختلاج غير عادي..لم يقطعه سوى ضحكتها "..يا واد اتلم..ما تعوقش..".. ثم عادت لاختلاج لا يكتنفها كثيرا.. ليقطعه من جديد صوت الطلبات المعتاد.
سميرة..ناوليني المية
سميرة.. والنبي لونزلتي تقبضي اقبضي لي معاكي
سميرة.. ماتشوفي لي جمعية علشان الطقم بتاع إيمان
سميرة.. انتي قلتي لي هتنزلي معايا درب البرابرة علشان النجفة والأبليك
سميرة.. أنا جربت الغرز اللي علمتيها لي امبارح وشلة الخيط كلها باظت
سميرة..مش عايزة تاكلي..تعالي ننزل نجيب سندويتشات.. بحق..انا هسيب عبدالرحمن معاكي بعد بكرة علشان هودي ماما التأمين الصحي اللي في السابع..
"حاضر".."حاضر" بعدد ما نودي اسمها. ورغم ذلك يظل لديها ما تبقى لتقول "مش عايز حاجة؟"..بالطبع لم تكن كما قالتها لخالد..ولكنك تشعر أنها ليست مجرد كلمات
***
في شاحن تخين
مع سميرة
هي فين صحيح كنت موصياها على طحينة سايبة
انهاردة ايه
الحد
تبقى في الكنيسة
ايه ده.. هي سميرة مسيحية
أه.. بس كويسة قوي
***
فوجئت بالمصادفة بمكتبتها..أو بالأصح مكتبة والدها، وفوجئت أنه كان يكتب في "الطليعة".. حرصها الشديد على العناية بالمكتبة وبترتيبها لا ينبيء مطلقا أنها لم تقرأ فيها سطرا سوى اسم والدها في مقالات متفرقة تعرضها عليك..
لم تكن تلك المكتبة الضخمة.. ولا التاريخ الناصري لوالدها كافيين لأن أنجح في توطينها وسط البلد.. ولا المقالات التي حملت كلمة "أقباط".. كانت قادرة على تغيير كلمة مسيحية من لسانها..
***
كلامها عن "خالد" شيء آخر.. حياته وشغله وذكرياتهم، ومشروعات الخطوبة الثلاثة التي "مشيت له فيهم" وفشلوا..صورة تفصيلية لعلاقتها بخالد..لكنها لا تكتمل، بالقدر الذي يسمح لقلمي أن يؤلف قصة حب ممنوع بين قبطية ومسلم. فهي حتى لم تقل اسمه الثنائي.
صوتها يتلاشى وهي تواصل الحكي..بينما أغرق في تأملها..
حقا لم تكن بعيدة..لأهتم فجأة بملامحها
حقا..إن أشخاصا يكونون أحيانا أقرب من أن نضعهم صوب عدساتنا
***
شوفتوا اللي حصل امبارح
ايه..موضوع الكنيسة بتاع امبارح
بيقولك 23 واحد ماتوا ياعيني
بيقولوا فيهم مسلمين
الداخلية قالت ارهابيين من برة
بس بس.. سميرة جاية
وايه يعني..أيه ده .. هي سميرة مسيحية.. والنعمة.. بس دي كويسة قوي.
(11/1/2011) الجيزة
ملحوظة:
البوست دا لم تكتبه زنزانة بل الصديق دكتور محمد حسني كتبه كنوت علي الفيس بوك
وسمح لي باستعارته هنا لنك التدوينة علي الفيس بوك .