Friday, August 31, 2007
بعد دار الخدمات النقابية الدور علي جمعية المساعدة القانونية
Wednesday, August 29, 2007
تهييسة: لا انا مارد ولا عصفور
عندما خطوت الي خارج السيارة، كان قراري اللامبالاة، فلم اهتم بتأكيدها علي الاتصال غدا لترتيب رحلة السبت، ولا بكلمات وداع صديقتنا الاخري، ولا بتتبع خطوات صديقي الثالث، وهرولته لشراء جريدته، أو بغضبه المختلط بالحزن لعدم اهتمام رئيس تحريره بوضع اسم صديقي علي أحد الاخبار الكروية بالصفحة الاولي، وان كنت استرجعت ما اسهبه بالمقهي عن مدي أهمية الخبر واعتزازه به، فقد كان خبره الاول في الرياضة، ربما لملله من لعبة السياسة. أكتفيت بالقبض علي أحد الكتب لدي بائع الجرائد، تركته بعد أن هززت رأسي كعلامة علي رضاي بموعد لقائنا غدا.
انحدرت مع سلالم محطة المترو، وتأكدت من وضع سماعات "الام بي ثري"-رفيقي الآوحد الآن_ في أذني، هربا من ثرثرة العالم، ورفعت من مستوي الصوت، بل من صوت دندناتي الداخلية، رغم عدم فهمي لمعظم كلمات الاغنية السودانية.
لم أنتبه لكلمات الجالس خلف شباك التذاكر، والحاحه علي بالسؤال لماذا أنا عابسة الوجه؟، لم أبدي دهشتي، حتي حين احتجز باقي نقودي في محاولة يائسة لسماع اجابة، أكتفيت بالصمت فحسب.
لم اهتم بسباق اللحاق بالقطار، وانسابت خطواتي مع درجات السلم الكهربائي، وحين جلست بالقطار افرجت عن كتابي سجين الحقيبة، متجاهلة لكل محاولات اقتحام عنوان كتابي، أو ترديد الواقف أمامي لاسم "لوركا"، حاولت تناسي محطتي وفشلت، وظللت محملقة في درجات السلم أثناء الصعود، ولم أكترث لجري البعض وهرولة البعض الاخر، فقد خلا العالم ...ليس هناك أحد سواي ورفيقي ...ربما خيم السكون والوجوم !!
لم أخف الممر الضيق المظلم الفاصل بين موقفي الميكروباص، لم أحاول تذكر هواجسي السابقة عند كل مرة أعبره فيها، بأن هناك من يتربص بي في الظلام، ولم أتخذ احتياطاتي السائدة بالنظر بعين نحوالأمام والاخري للخلف، والتنصت لكل دبة قدم صادرة عن متتبعي الوهمي.
تلكأت ورجعت للخلف بضع خطوات حتي يكتمل عدد ركاب الميكروباص علي أمل أن اتخذ من مقعدي في الكابينة الامامية بالميكروباص التالي حصنا منيعا لي وحدي، وقد كان، وتخليت عن قراري السابق باللامبالاة، أمام الحاح كل من أراد الجلوس بالمقعد المجاور لي، غير مرحبة بكل من أراد أقتحام وحدتي، سيدة، رجل، ثم فتاة لم تستطع النطق مقابل حسمي للسؤال بكلمة واحدة "لا".
سرعان ما اختلطت بضع خصلاتي بالعرق الجاري علي جبهتي وعنقي، واصطدما بتكاسلي في تجفيفه، رغم كرهي، علي أمل هبوب نسمات باردة، متطلعة لاضواء القوارب السابحة علي سطح النهر، سرعان ما تنبهت لاخر كلمات احدي أغنياتي "الدنيا برد"، الله.. أين هو؟ ومتي يأتي؟ أين هو ديسمبر ولفحاته؟!
اعترضت بعصبية علي اصرار السائق الغناء مع الراديو، فرفعت من مستوي صوت الام بي ثري مرة أخري، مستسلمة لكلمات غنوة أخري " بتبعديني عن حياتك "، مطلقة لخياشيمي العنان مع الصعود علي الكوبري.. محملقة في مفترشي الرصيف، ولبائعي الحمص...منجذبة كالفراش لاضواء السفن الزرقاء، سارحة في لا شئ سوي كلمات أغنيتي.....
"بتبعديني عن حياتك بالملل"
وخليتيني اقول خلاص مفيش أمل "
.......
أخذنتي بالونات الصغار علي رصيف الكوبري....تمنيت غزل البنات المتطاير من الايادي الصغيرة.....اه لو أقلامي الرصاص معي ؟!
لم أهتم باعتراض الدراجة البخارية لعناد لامبالاتي، استمرت تاركة جرحا طوليا علي أعلي ذراعي، ذو الوان حمراء وزرقاء. .....تلاشت الكلمات الساخرة من نهايات أطراف سروالي المطوية، ومن فتحة قميصي القصير، فهكذا دائما،الارواح المتراشقة في زوايا الشارع....
أغريتني بسريري والواني واقلامي الرصاص، فأسرعت خطواتي للعودة، اكتفيت بكلمة واحدة لتحية المستقبلين، والقيت بنفسي المنهكة علي سريري ، مع ادارة المروحة بضغطة سريعة، صرعت ما بقي في الحجرة من هواء الصباح، نازعة قطعة وراء قطعة من ملابسي، وحذائي الشتوي، الملتصق بعناد بقدمي الوحيدة، متحالفا مع كسلي في استبداله،منذ انتهاء الشتاء!!..استغرقت في لامبالاتي بصدمات الهواء البارد لحبيبات العرق علي سطح جسدي، فقد تعايشت مع برد الصيف ..أذن فأنا كائن متعايش مع العالم، ما عدا لامبالاتي،التي نفضتها سريعا حين خذلتني اوراقي واقلامي الرصاص، أردت خط سماء خاوية ، وبحر هادر، فولدت سماء زرقاء تحضنها نوارس، وشمس غافية، وقوارب شراعية !!
واستسلمت أذناي لرفيقي :
شيكا بيكا وبولوتيكا ومقالب انتيكا
ولا تزعل ولا تحزن اضحك برده يا ويكا
هاهاها ع الشيكا بيكا
......انا بضحك من قلبي يا جماعة
مع اني راح مني ولاعة
وبطاقتي في جاكتة سرقوها
وغلاسة كمان لهفو الشماعة.......
.....هاهاها ع الشيكا بيك
اانا راح مني كمان حاجة كبيرة
اكبر من اني اجيب لها سيرة
...........
عشان يمسح منه التكشيرة
ادعوا له ينساها بقي ويضحك
Tuesday, August 21, 2007
يا حبيبى...يا روحي...يا بيبي

يا حاطك في جيبي يا بن الحلال
يا شعبي يا شاطر يا جابر خواطر
يا ساكن مقابر وصابر وعال
يا واكل سمومك يا بايع هدومك
يا حامل همومك وشايل جبال
يا شعبي اللي نايم وسارح وهايم
وفي الفقر عايم وحاله ده حال
احبك محشش مفرفش مطنش
ودايخ مدروخ وآخر انسطال
احبك مكبر دماغك مخدر
ممشي امورك كده باتكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب
واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف
وبالع لسانه وكاتم ماقال
واحب اللي قافل عيونه المغفل
واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي
واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس
واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر
وتبعت فلوسك دولار أو ريال
واحبك تطبل تهلل تهبل
عشان ماتش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد
توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر
تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر
تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل
وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور
وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها حجيبك لايمكن أسيبك
وراح تبقى عبره وتصبح مثال
حبهدل جنابك واذل اللي جابك
وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك
واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه
وباقي حياتك تعيش في انعزال
حتقبل ححبك حترفض حلبك
حتطلع حتنزل حجيبلك جمااااال
Monday, August 20, 2007
يا فقرك يا مصر : بعد أكفل يتيما أكفل أسرة بحالها

Saturday, August 11, 2007
الباب المغلق

موريس وجانيت أحسا بعطف علي هدي التي لا تطلب شيئا وتبتسم منبهرة من اي شيئ تتلقاه. هدي كانت تجلس في ساعات العصر في صالة الاستاذ موريس علي حافة فوتيه تتفرج علي التليفزيون، وتأكل من الموجود، وأحيانا تبيت علي أرض الصالة اذا عرض فيلم عربي طويل أو مسرحية، ولم ير أبوها في ذلك مشكلة، فالشقة في الطابق الاول بجوار السلالم، و الاستاذ موريس رجل طيب وكبير في السن، والبنت طفلة صغيرة في السابعة.
وذات يوم، يموت أبو هدي وينتبه سكان العمارة فجأة الي أنهم لا يعرفون للرجل بلدة ولا أقارب ولا عناوين، بل لا يعرفون حتي أسمه بالكامل! ويتولي "ولاد الحلال" دفنه، وتبقي هدي في صالة الشقة تبكي بعين وتتابع لقطات الافلام بعين، ويطيب الاستاذ موريس ومدام جانيت خاطرها بالكلمات وقطع الحلوي. يوما بعد يوم، أصبحت اقامة هدي عند الاستاذ موريس أمرا مسلما به تقريبا. وشيئا فشيئا ينتقل الكلام في الشارع من محل المكوجي، الي محل البقالة الي دكان العصير، ثم الي المقهي، والي البيوت وسكانها: الاستاذ موريس واخد البنت الصغيرة وح يخليها نصرانية! ح يعلمها علي طريقتهم! وينصحه زميل له بأن يطرد البنت لكي لا يصبح بقاؤها عنده مثار مشكلة.
الاستاذ موريس ضميره يعذبه، كيف يطرد طفلة الي الشارع وهي بلا أهل ولا سند ولا أقارب، لكن النظرات التي تلاحقه علي امتداد الشارع تجبره علي اتخاذ قراره، رغم دموع زوجته، لكن ماذا يقول للبنت؟ يناديها ويشرح لها أنها لا تستطيع المعيشة عنده أكثر من ذلك وأن عليها أن تغادر الشقة، البنت تبكي ولاتفهم، مرة، وأخري ثم يجذبها من ذراعها بالقوة ويضعها خارج باب الشقة، البنت ملتصقة بالباب المغلق تخمشه كالقطة تبكي: أنا زعلتك في حاجة يا عم موريس؟ والنبي دخلني. وتفر دموع عم موريس وراء الباب المغلق يقول: ما أقدرش يا بنتي ...والعدرا ما اقدر. والنبي..والباب مغلق وخلف كل ناحية شخص وحيد.
دا كوبي من مقال الباب المغلق لكاتبها محمد منير مجاهد، والقصة اللي فيه حقيقية وصلت للكاتب بالبريد، ومنشورة في جريدة البديل بتاريخ 8 أغسطس اللي فات، انا قريت المقال بالصدفة، بس وقفت عنده كتير، يمكن طول التلات أيام اللي فاتوا فضلت افكر فيه من غير ما أحدد انا عاوزة اقول ايه عنه؟ فكرت اكتب عن المقال من بعيد لبعيد، او اني اكتب عن ولاد الشوارع، او اي حاجة من هذا القبيل واربطها بموضوع المقال، لكن فضلت ان احطه زي ما هو كدا ع الزنزانة
Sunday, August 5, 2007
عاااجل محاولة اختراق موقع أبناء مصر
اختراق خﻻل أقل من ساعة ، في محاولة
من أمن الدولة ﻻغﻻق الموقع
نظرا لتغطيته المتميزة لجلسة اليوم من
المحاكمة العسكرية ل 40 من كواد الاخوان المسلمين
هذا ويناشد القائمون علي موقع أبناء مصر
المدونيين سرعة نقل اﻻخبار والصور والملفات الصوتية الخاصة بالتغطية
من علي الموقع ونشرها
الخبر من عند ياﻻﻻلي
Saturday, August 4, 2007
احتجاز مواطن وتعذيبه في قسم شرطة الهرم
** * *** ** *
أثناء تجوال حملة من ضباط قسم الهرم علي المقاهي بمنطقة فيصل
في السادسة ونصف من صباح اليوم
تم أقتياد كﻻ من باسم مغربي(18سنة)و محمود لطفي حسن محمد
(26سنة)وحاصل علي ليسانس حقوق
الي قسم شرطة الهرم بعد أن طلب احد ضباط القسم تحقيق الشخصية من الاول
ثم صفعه وركله، فتدخل الثاني الذي اعترض علي ضرب صديقه
وأن الضرب ضد القانون ، فتم أقتياد اﻻثنين معا الي قسم الشرطة
وبعد ساعات تم اﻻفراج عن المواطن اﻻول باسم مغربي
فيما أنكر ضباط القسم وجود المواطن الثاني محمود لطفي
بعد أن سبق و أكدوا وجوده وانه لن يخرج اﻻن ﻻنه "قل أدبه علي الباشوات"وفقا
لشهادة زميله أكد أن أخر مشاهدة له ل محمود كان مهشم الوجه والدماء تغطيه
ما يعني أنه ربما تعرض للضرب والتعذيب علي أيدي قوات الشرطة
وﻻزال قسم شرطة الهرم ينكر وجود المحتجز بذريعة أنه تم ترحيله
الي نيابة أكتوبر التي لم يستدل علي وجود المحتجز بها
هذا وقد طالب بعد أفراد عائلة المواطن المحتجز بدعم
منظمات المجتمع المدني وحقوق اﻻنسان لسرعة
للأستدﻻل علي ابنه م خوفا من
خروجه جثة هامدة من قسم الشرطة
نظرا لما يحظي به قسم شرطةالهرم من
كثرة قضايا التعذيب به