Saturday, January 6, 2007

أحمد زكي .... أنت كمان وحشتنى

أشفقت على عزيزى فارس قديم، ومحاولته فى شرح وجهة نظره، حول علاقته برفيقة فكره، وقلبه، عشتار، التى رحلت لقضاء العيد بعيدا عنه، مدفوعة بطريقة حكي فارس لقصة صداقته، أو غيرتي العفيفة منه لقدرته على الحكى، او تطرقه لنوع من الصداقات الموجودة، ويرفضه المجتمع فى أغلب الاحيان، أو نتكتمه نحن أحيانا أخرى، المهم مهما كانت الاسباب، فلدى قصة أخرى شبيهة لقصة فارس وعشتار

أول ما سمعت الاسم، هاتك يا بحث والتفاتات احمد زكى؟ فين دا؟،صحيح نفس البشرة السمرة، نفس الشعر، والأنف، لكن ليس نفس الطول، وزيادة النظارة الطبية، هذا كان في أول لقاء بينا، في أحد ورش العمل عن التحليل الدرامي، أول القصيدة، كان إعجاب من النظرة الأولى به، لكن عدم قبول منه، تطورت الورشة، وتحولت إلى مشروع، وكان التعارف أثناء العمل، حدث أن واجهت وقت عصيب، اقل ما يوصف به القسوة، كان أحمد رفيق، ضمن آخرين.

، البعض تعامل معي آنذاك، من باب المحب الوصي، الذي يخطط لما ستكون عليه حياتي، إلا أحمد، تعامل من منطلق أن التغيير الذي حدث هو تغيير جزئي، وأن كل الاختيارات متاحة، وعلى الاختيار،ذاد التعارف بيننا، وكان اللقاء شبه اليومي، في "البورصة"، وأنا أدعى أننا (أنا و أحمد)أول من جلس عليها، في أواخرسبتمبر2003، سرعان ما أنضم لنا أصدقاء آخرين، كنا ولازلنا، ستر وغطي علي بعض، نعم لأنه ليس هناك تعبير آخر يمكن استخدامه، أحيانا نجمع راتبينا سويا، ثم نقسمهم على حسب الاحتياجات، إيجار الشقة أحمد، و ثمن كورس ل راندا، وهكذا، أرتبط احمد، وارتبط أنا، وظلت علاقتي بأحمد لم تتغير، أو تهتز، أختلق الأعذار لمن أرتبط به، في آي خلاف، وفعلت أنا المثل،

استمر دفعه لي للعودة للدراسة، وقد كان، تقدمنا لمنحة دراسية سويا، وتم اختيار آخرين، لم أحزن، أو أغضب، إلا لعدم اختيار أحمد، ليس لانه صديقي الصدوق،فحسب، لكن لايماني باستحقاقه، ودفعته للاعتراض على النتيجة النهائية، وبالفعل تم قبوله، وانهمرت الدموع على باب مقهى "الحرية"، هاهيهيهىهههىهههىههىهء، قبل ذهابه إلى المطار.

بعد سفر أحمد، قاطعت شوارع وسط البلد، ولم أحتمل الوحدة رغم وجود كثير من الأصدقاء، سرعان ما سافرت أنا أيضا، استمرت الاتصالات عبر الأثير والنت، بشكل أسبوعي، أحيانا يومي، بعد العودة إلى أرض المحروسة، في أول يوم كان الاتصال، اقترحت اللقاء في "البورصة"، رفض بالثلث، لان أسعارها أصبحت سياحية، ويجلس عليها كل أنواع البشر، فكان علينا البحث عن مكان سري، احمد هو هو، قبل السفر، بعده، يلهث في شوارع وسط المدينة، تتدلي من كتفه شنطة، مليئة بالأوراق، والكتب، التي ليس لها داعي، يجلس معي أحيانا، الصمت ثالثنا، و أحيانا أخرى أحمد يقرأ لي مقاطع من أحد مقالاته، أو نتناقش في فكرة مقال جديد، أو خطة بحث، أو يا داهية دقي لما يرفع النظارة ويبدأ في التنظير لشئ من الممكن أن يقال على طريقة ريان يا فجل لان فى الغالب أحمد لا يبسط لي الجمل، فعليا بذل جهد ذهني حتى أستطيع أن أبسطها لى..

معظم الأحيان أخوض المعارك من أجله مع أشخاص لا يعرفونه، وأخرين يعرفونه، أشرح أن لا محل للخلافات الفكرية بيني وبين احمد، علاقتنا إنسانية، بدأت في تفاصيل مختلفة عن آي علاقة في حياتي كلها، لا اهتم كثيرا بآراء أحمد الأيديولوجية، أنه صديقا وبكل علاته ،... أحلى نكتة كانت عندما أخبرت صديقة اخرى أنها ذاهبة للقاء أحمد زكى، فظنت الأخرى أحمد زكى الممثل ،.هههههههههههه من الجائز أن تتهمه بالعبط الاشتراكي، لان ما في جيبه ليس له، لو صادف وركبنا تاكسي سويا، يا سعده ويا هناه سواق التاكسي، وخراب بيتك يا احمد يا زكى، يا بن عثمان، ضاعت الجرشنات...أحمد أنت بجد وحشتني

16 comments:

إسلام said...

أزيك يا راندا أخيراً عرفنا ندخل مدونتك ونكتب تعليق فيها ، عموماً أنا داخل أهوه وبأقول دى فتحة خير ويا رب ماتعمليش فى زى ما بتعمل فى فى مدونة العزيز عمر قناوى أنا هنا ضيفك وأنت بنت بلد يعنى المفروض تعاملينى معاملة كويسة ، المهم ندخل بقى فى الموضوع : ـ

الاخ أحمد زكى برغم إنى ماتعاملتش معاه كثير الأ أنه شخص لذي جداً وأبن حلال ربنا يرجعه بالسلامة
بس على فكرة أنتى مقولتيش هو مسافر فين مش المفروض تقولى برضه

ذو النون المصري said...

اهلا يا سيده راندا اولا انا كتبت تعليق هنيت فيه بالمدونه الجديده في البوست السابق لكن انتي قريتي التعليق و فهمتيه بصوره غلط خالص انا اولا مكانش في عيني اي كلام غير اني كنت سعيد جدا بالمدونه لاني اشتكيت عند جرجس اكتر من مره لدرجة ان حفصوتشا ارسلت لي تعليق بتقولي فيه مبروك يا ذو النون عملنا مدونه لراندا خلاص و اعطتني لينك المدونه فباركت لكن لا كان في عيني تمخض الجبل و لا غيره علي الاطلاق
انا حاسس من كلامك انك زعلتي لكن فعلا مفيش حاجه من دي خالص
كل سنه و انتي طيبه
لكي مني خالص التحيات و الاماني الطيبه

ذو النون المصري said...

اهم حاجه مفرحاني عندك ان مدونتي موجوده التالته في قائمة المفضلات
اشكرك علي الاضافه رغم انك تقريبا مبتزوريناش

lastknight said...

الموزه الأولى للمدونات المصريه لعصر مابعد الحداثه
مشاعر فياضه ..مشاركه أنسانيه عميقه .. يابخت احمد بيكى و يابختك بيه .. و أتمنى أن الناس تبتدى تفهم الصداقه الحقيقيه صح

أول ما أحدد موعد و مكان الحفله هابلغ جرجس و عمر عشان يبلغوكى.. سلام يا جميل

IBN BAHYA said...

أطيب وأرق تحياتي

Zenzana said...

اهلا بك اسلام، شرفتنى بزيارتك، لكن بصراحة أنا زعلانة منك، ممكن تشوف التعليق عند عمر.

عزيزي ذو النون، أنا بس بجر شكلك و بورطك عشان تيجي تزورنى، أنا لسه كنت عندك قريب، و أحيانا بحب اقرا من غير ما أعلق، شوف تعليقي على موضوع أصل المصريين عرب ولا فراعنة.على العموم ما تزعلش عيلة وغلط، هههه فكها متحبكهاش وطبعا مدونتك لازم تكون موجودة، لانك شكلك تالت واحد ممكن تتحبس معايا بعد جرجس وحفصوتشتى، هقول انك زعيم الجماعةهههههههه

كل سنة وانت طيب يا فارس، عيد ميلاد سعيد، أنا مش هسأل كام سنة لان عندى نظر، الفرسان لا يتقدمون ف السن، زى بعضه انت مصر تعزم الواد جرجس؟

ابن بهية شكرا على تهنئتك، ولو ان يهمنى معرفة رايك فى الموضوع.

حفصوتشا ام مصطفيتش said...

زنزانتي يا زنزانتي
مين احلى واحده بتعلق عندك؟؟؟

بصي يا ستي
سواء كنتي بتتكلمي عن زكي الحقيقي و لا زكي صديكك
و ما دام هما نفس شكل الصورة الي انتي حطاها بره يبقى انتي بتتكلمي صح

اصلي بمووووووت في زكي الله يرحمه و ممكن اعيط لغاية دلوقتي لما افتكر انه مات و اني مش حقدر اشوفه براحتي زي زمان لما كنا نتقابل و نتمشى مع بعض و يحكيلي عن يومه
اييييييييييييه
ايام

ربنا يديم الصداقة دي عليكوا انتوا الاتنين و تفضلوا دايما صحاب
خايفة احسدك بزيادة يقوم يقطع علاقته بيكي
كفاية قر دلوقتي

سلام يا عسل

yasser_auf said...

ربنا يديم الصداقة دي عليكم و تفضلوا دايما اصحاب و يبعد عنكم زو الاسافين و الموقعتية
بعض الناس تحسد الناس بدون سبب و البعض الاخر لا يفهم معني صداقة بين واحد وواحدة و يجدها فرصة لترويج الشائعات عنهم ربنا يكفيكي شر الجوز

تحياتي للاستاذ/ احمد

tamer said...

بصراحة احمد ذكى فتان موهوب

وكان لية بصمة فى عالم الفن تختلف عن اى فنان تانى

الله يرحمة

ذو النون المصري said...

خلاص يا راندا مافي مشاكل وربنا يستر علي الزنزانه يا تري فيه زنزانات 5نجوم وللا القيمه هنا مش بالنجوم زي الفنادق؟

yasser_auf said...

رندا ... ايماء الي تعلقك علي موضوع القهوة عندي و جريان الريق الي عملتهولي

يرسل لسيادتكم من الاسكندرية
احسن و اجود نوع قهوة تركي

انا احترم القهوة زي عنيا و اقدر الي يحبوها

رجاء تحديد عاوزاها توصلك ازاي بالسوبرجيت ام بالكورير السريع

lastknight said...

زنزانت الموزه .. لأ طبعا مش مصر ولاحاجه .. بس يعنى ساعات بيصعب عليا زى كوكو الضعيف كده . عموما يا جميل لو مش عاجبك ممكن أنزل بيه شارع عب العزيز و ابدله بشاحن نوكيا أو شفاط مطبخ .. أو أى حاجه مفيده و خلاص .. عادى يعنى
انتى تأمرى

karakib said...

هذه مشاعر لا يعرفها و يقدرها حق قدرها الا من أختبرها بالفعل

Zenzana said...

طبعا احلي مزة قبل الحداثة وما بعدها حفصوتشتى، حد يقدر يتكلم؟
وانا كمان بموت في احمد زكي الممثل، ونفسي يبقي عندى بوستر كبير اعلقه ف الاوضة عندى، لكن رجلي حفيت
أما صديقي احمد زكى فأحنا قدر بعض، ويا رب يدمها نعم ...المسخرة كانت النهاردة لانه وصل من الصعيد وكلمنى عشان نتقابل، وقبل ما اوصل بعشر دقايق لاقي البوست عنه، وكانت فضيحة، اول ماشفنى وشه كان ف الارض من الكسوف..يا ختى عليه

ما تقلقش يا عم ياسر، احنا الاتنين
حظنا زفت، ورافعين راية لا للمزز في 2007، طبعا هو اتعدي مني بما انى سبقته ف الشعار سنة بحالها
بخصوص القهوة هقولك علي سر خطير من ساعة ما رجعت (بقت ممله اوى قبل وبعد)، مش بستطعم اى قهوة غير اللي بيعملها لى صديقي العسولة دا، لكن لو انت مصر، افضل اني اخدها منك يدا بيد، لما تيجي تزور فارس ف القاهرة
ويا بختك عايش ف اسكندرية؟

ذو النون يا حبيبي (لا مؤاخذة لو أم العيال معاك)، بلاش اقولك زنزانتي فيها كام نجمة، ودبورا، وسيفين و كمان مقشات لوقت اللزوم، احسن تطفش، خليك علي عماك احسن.

فارسسسسسسسسسسس لا لا ء كدة هزعل تقول على كوكو كدة برده شاحن؟ شفاط خلاص؟
يا مفترى، انا عايزة تليفزيون 14 بوصة، أو كوفي ماشين
انا هختفي احسن يطلع لي من اى حتة وهاتك يا شد شعر

Mohammed Hassan said...

احمد زكي ، سبع الليل في فيلم البرئ ، ضد الحكومة ، يظل دائما في مهمة غير رسمية مهمة الدفاع عن حقوق الانسان ، الانسان مجردا من اي قيم او رتوش ما عدا الانسانية .
عرفته متعبداً زاهدا خاشعا راكعا في بدايات عام 1998 في بداية العام الجامعي الاول بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية .
زاملته اربع سنوات في المدينة الجامعية وفي الجامعة لم يكن مغرما بالمحاضرات لم يكن مهتما بالمذاكرة كان فقط منكبا على تجميع الكتب والدوريات وقراءتها . قد تجد جميع الطلاب منهمكين بالمذاكرة استعدادا للامتحانات وتجده هو في وادي اخر يثري معرفته بالكتاب الذي كان ولا يزال الصديق الاول لاحمد زكي .
في نهاية العام الجامعي 2001 كان احمد ذكي مختلفا لم يعد كما كان زاهدا راكعا ساجدا .
فرغم حبي الشديد لاحمد زكي الا انني احتاح لان احبة اكثر احتاج لان يكون احمد زكي 2007 + صلاواته عام 1998 .
محمد حصان

Zenzana said...

حصان انا مبسوطة من تعليقك، وان كان صعب انك تطلب من الناس، يفضلوا على حالهم، هل انت مازلت محمد حصان اللى زامل احمد عام 1998؟ هل انت زى ما انت ؟ اكيد فيك شيء اتغير..كمان اعتقد مسألة الدين دى علاقة خاصة بين الانسان و ربه، مينفعش فيها عزول، ثم انت عايز ايه من الانسان اكتر من ان تصرفاته معاك تكون بما يرضي الله، وبطبيعته كانسان له عقل اتميز به عن باقي مخلوقاته؟، يا ريت حكمنا على الاشخاص (وان كنت لا اعتقد ان هناك من له الحق لتقييم الاخرين)
ياريت حكمنا يكون مكتمل الجوانب، ولا يهتم بأحدها فقط هو الدين.
بس كدة حصان كل سنة وانت طيب.