Sunday, February 11, 2007

يا ميت ندامة ..كمال عباس قطع تذاكر علي عبد الرحمن خير..

الخبر والصور والتعليقات وصلتني ضمن مجموعة بريدية
كنت قريت الخبر ف الجرايد لكن مصدقتش وقلت لالالالا مش ممكن
عم عبد الرحمن خير يضرب كرسي في الكلوب
علشان يشطب الفرح قصدي المؤتمر الصحفي لدار الخدمات النقابية والعمالية
بنقابة الصحفيين، قلت اكيد حركة قرعة من الجرنال اياه اللي
طلعنا في مظاهرة عيد الشوربة بنهتف للريس حنتيرة
لكن مخبيش عليكوا الموقف فكرني بتأييد عم عبد الرحمن خير
للحكومة في شطبها للاخوان في الانتخابات النقابية للعمال
من تلات شهور،ساعتها الفار لعب ف دماغي
صحيح عم عبد الرحمن خير له تاريخه الحافل اللي مش محتاج
تأكيد عليه من واحدة زيي لكن هل دخول عبد الرحمن خير تحت خيمة
مجلس الشوري و رئاسته لنقابة العاملين بالانتاج الحربي
معناه دخوله تحت خيمة النظام؟ مجرد سؤال مش اتهام
من ناحية تانية، ليه الموقف دا من كمال عباس؟
ودار الخدمات النقابية والعمالية؟
هل فعلا كمال عباس قطع تذاكر علي
عبد الرحمن خير؟ (حفاظا علي حقوق الملكية الفكرية
التعبير من الصديق احمد خير)
المتتبع لكمال عباس ودار الخدمات
رغم اتهامات عبد الرحمن خير لهم بالعمالة-
وقبول التمويل من الخارج-
في الاضرابات الاخيرة للعمال عباس والدار
انحازوا أولا وأخيرا لمطالب العمال
لم تحاول الدار جر العمال إلى مستنقع التعبير عن سياسات بعينها.
وهو ما كان واضحا في الهتافات المطلبية الصرفة
رحمة رفعت المدير التنفيذي للدار معروف عنها أنها قامت فى بداية الثمانينات
بالنزول إلى منطقة حلوان العمالية من اجل العمل مع العمال
و شكلت هى و كمال عباس ثنائى نضالى من الطراز الأول، كليهما ينتمى إلى جيل
السبعينات و تشهد مواقفهم على أنهما كانا نموذجين للعمل و الإخلاص من أجل الدفاع عن حقوق العمال.
كمال عباس ورحمة رفعت ليسا في حاجة للدفاع عنهم
لان مواقفهم وتاريخهم معروفين خصوصا لمحيطهم العمالي
لكن السؤال ماذا قدم حزب التجمع للعمال في الاضرابات؟
لصالح مين عم عبد الرحمن خير ضرب كرسي في الكلوب؟
هل اتحاد عمال مصر و رؤساء نقاباته استشعروا
خطر افتقادهم للثقة من جانب العمال، وان كمال عباس
والدار سحب البساط من تحت اقدامهم؟
فأصدر الاتحاد لعبد الرحمن خير الاوامر
بلم الموضوع وضرب كرسي في الكلوب؟
هل كرسيعبد الرحمن في الكلوب جزء من حملة تشويه دار الخدمات
التي يقودها كل من حسين مجاور
رئيس اتحاد نقابات عمال مصر، ووزيرة القوي العاملة
عائشة عبد الهادي،اللي اكدت في اخر اجتماعاتها
"أن الريس استحالة ينام وفي عامل زعلان"
أخر الاخبار في الحملة ضد دار الخدمات
كانت يوم الخميس الموافق 8 فبراير الجارى حضرت لمقر الدار لجنة من وزارة الضمان الاجتماعى برئاسة وكيلة وزارة من مكتب الوزير وفاء محمد،ابلغ أعضاء اللجنة الدار أن هناك تعليمات عليا تتعدى وزير الضمان الاجتماعى بضرورة متابعة والتفتيش وراء نشاط الدار فى إطار التضييق على عمل الدار !!
بالتأكيدأن الخاسر الوحيد من الليلة عم عبد الرحمن خير اللي لبس عمة (عمامة)الاتحاد
العام لنقابات عمال مصروخسر كتير من رصيده عند الناس
عبد الرحمن خير رئيس النقابة العامة للعاملين بالإنتاج الحربى وعضو
الأمانة العامة لحزب التجمع يقود البلطجية لاقتحام نقابة الصحفيين للاعتداء
على دار الخدمات النقابية والعمالية

عبد الرحمن خير وبلطجية اتحاد العمال يحاولون كسر باب نقابة الصحفيين






وصلة ردح من عبد الرحمن خير للأستاذ/ حافظ أبو سعدة الأمين العام
للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان



عبد الرحمن خير وبلطجية اتحاد العمال يحاولون الاعتداء على
الأستاذ/ محمد منير الصحفى الذى كان يدافع عن مقر النقابة


عبد الرحمن خير فى مواجهة يحيى قلاش سكرتير عام نقابة الصحفيين
يتهم النقابة بالكذب ويعلن أن الاتحاد سيساند أى حركة انشقاق داخل نقابة الصحفيين



والسؤال: مِن مَن يتلقى عبد الرحمن خير الأوامر؟؟؟





بعد الصور معنديش غير تحيا رحمة رفعت

وكمال عباس ودار الخدمات النقابية والعمالية

13 comments:

Reformer1976 said...

لسة امبارح بقول لعمر إن أفضل ما في هذه المرحلة هو الفصل الواضح والتلقائي الذي يحدث بين ما هو حق وما هو باطل... الزمن ده مش زمن الزدواجية واللعب على كل الحبال... الزمن ده يا تبقي فيه مع الحق والقضية العادلة يا تبقي ضد... أجمل شيء في هذا الموسم هو فكرة إنه ما ينفعش تكوني هنا وهناك في نفس الوقت... فيه قطع تلقائي بيحصل لكل الفاسدين والنص نص واللي لسة بيشاوروا عقلهم... ودا معناه إن فيه تحرك إصلاحي حقيقي بيحصل ودا اللي بيجبر الكل إنهم يا يكونوا مع يا ضد ومفيش خلط في الأوراق من هنا ورايح... ويسقط عبد الرحمن خير وكل اللاعبين بالتلات ورقات ومحترفي الدعارة السياسية... حكمي قاسي؟؟؟ معلش استحمليني بس الصراحة راحة يا زنزانة

Anonymous said...

فيه نقطة تانية ، و هى ثقافة الصوت العالى و البلطجة.إيه الفرق دلوقتى بين ميليشيات الحزب الوطنى ، و ميليشيات الإخوان و ميليشيات عبد الرحمن خير. أظن أنه من المهم هنا رفع شعار جديد و هو كفاية بلطجة و كفاية إفترا. خلى الناس تعبر عن رأيها بحرية.و ما دام رحمة رفعت و كمال عباس راحوا النقابة علشان يوضحوا موقف من البذاءات التى قالها "النقابى العمال الكبير مجاور بيه"، فأيضا كان من حق عبدج الرحمن خير و غيره أنه يعملوا مؤتمر صحفى يردوا فيه على كمال عباس و رحمة رفعت. و بما إنى قاعد فى مكتب مكيف و غيرى بيشتغل الليل مع النهار علشان قضية ناس تانية، فأظن أنه من الواجب أن أقول "تحيا رحمة و يحيا كمال"، يحيا مجهود الشرفاء من أجل مواطن/ة له/ا كرامة.
و فى النهاية يبقى بيننا الود و المحبة و الإحترام ، و أما البلطجة و الصوت العالى و الإفترا و ضرب مخاليق ربنا فكل هذا "يذهب جفاء".
أحمد زكي عثمان

Anonymous said...

نسيت أقول أن فيه معلومة صغيرة و هى إن رحمة رفعت كانت بتحب "أحمد نبيل الهلالى" لدرجة الوله. و أظن أنها حاولت أنها تكون نموذج محترم للدفاع عن قضايا الناس زى ما حاول الهلالى، فى زمن كله بيقول يلا نفسى.
أحمد

ذو النون المصري said...

رغم عدم معرفتي بعبد الرحمن خير قبل الان الا اني اري ان هذه الفتره فعلا كما يقول جرجس فتره الحسم بين الصح و الخطا لدرجه ليس من الصعب اكتشاف الموالسين فيها

ذو النون المصري said...

و بعدين ما الحياه خلاص بقت فوضي في فوضي و كل شيء فيها بالدراع الان سواء في ملاعب الكره او ملاعب السياسه او غيرها كل شيء بقي واضح
حتي اللصوص مبيخبوش انهم لصوص الان كل شيء علني
مجتش علي عبد الرحمن خير اهو واحد كنا فاكرينه منا طلع موالس و منهم

حفصوتشا ام مصطفيتش said...

ايه ده؟؟
انا مش مستوعبة ايتها شي من ده كله؟؟
حد يفهمني من طقطق لسلمو عليكو
اعذروني انا بعيدة و مش ملمة بالتفاصيل
ايه ده اللي بيحصل بالظبط و بالمللي

سيلامو عليكوا

Anonymous said...

بصى يا حفصوتشا،،،
كان يا مكان فى يا سعيد و يا إكرام ، فى سالف عصر النضال و عدم الأمان ، بنت محامية صغيرة أسمها "رحمة"، ذهبت إلى منطقة عمالية من أجل الدفاع عن مصالح العمال. هى زى مانتى عايزه تقولى يسارية. بس مع الوقت تولدت خبرة و مع الخبرة تولدت معرفة و مع المعرفة جاء التواضع و الإحترام. بعد كده قامت رحمة مع واحد يسارى تانى يشاركها نفس الصفات بإنشاء مركز حقوقى بيدافع عن حقوق العمال و سموه "دار الخدمات النقابية و العمالية. و مقر المركز كان فى حلوان ، يعنى عمال مصر "الجدعان"، و بعد كده عملوا مقر تانى فى حتة زحمة أوى فى الأراضى الحلوانية المقدسة، و المكان و الحمد لله فى آخر بلاد المسلمين و النصارى. (المترو ياخد حوالى ساعة ، و الميكروباص ساعة إلا ربع من محطة عبد المنعم رياض)، تخيلى رحمة ساكنه فى مدينة نصر (هى مش برجوازية و الله) و كل يوم بتروح من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. المهم فى موسم الإضطرابات العمالية ، ظهر دور "دار الخدمات النقابية و العمالية "، عن طريق معادلة بسيطة و هى الوقوف مع العمال فى مطالبهم. و بالطبع فإن التحركات العمالية لم تقم بأى إتلاف للممتلكات و لا التخريب و لا أى شئ يبرر للحكومة أنها تقول على العمال أنهم قلة مأجورة. و دا بالطبع تحرك مطلبى و نضالى فى قمة الرقى الحضارى، و لأى متابع مهتم بالشأن العام فالمفروض أنه يقدم شكر للعمال و كمان شكر خاص لدار الخدمات و لرحمة رفعت و كمال عباس ، ليه؟ لأنهم كانوا و اقفين مع العمال من أجل تحقيق مطالب عادلة. لا مزايدة و لا كلام عن اليسار و لا عن اليمين. المهم الآداء المحترم دا أغضب "الناس اللى فوق" زى المناضل "حسين مجاور" ، و هو رجل حكومة من الطراز الأول و هو فعلا أفضل خلف لخير سلف "أقصد السيد راشد"، الراجل دا هو رئيس لاتحاد عمال مصر، و قد سبق للصحفى المناضل الكبير "مصطفى بكرى" (صاحب أعلى صوت فى مصر و صاحب أكبر قائمة من قوائم تخوين العباد) أن و صف إختيار مجاور بأنه
"اختيار مناسب جاء تلبية لمطالب الكثيرين من القيادات العمالية والنقابية التي تعرف الدور الذي ظل حسين مجاور يقوم به علي مدي سنوات طوال" و الكلام دا أنا نقلوا حرفيا من جريدة الأسبوع ، لسان حال كل صعيدى عايز يقب على وش الدنيا و هو بيبيع فى الناس. (الأسبوع عدد 15 مايو 2006). بس اللى مش مفهوم أو هو زى ما قال المناضل التدوينى الكبير "مينا" على الناس النص نص ، إيه اللى يخلى عم عبد الرحمن خير يعمل كده. المشكلة أنى موش زعلان على عبد الرحمن خير أنا زعلان عليه. و الصورة يا حفصوتشا لا تحتاج لأى تعليق.....
القصة واضحة و لا تحتاج لأى تعليق إضافى ، فقط نحن لسن فى النهاية ، أحنا لسا بنقول يا هادى ،،،،،
تحيا رحمة رفعت و يحيا كمال عباس ، و تحيا الطبقة المدونه
أحمد زكي

حفصوتشا ام مصطفيتش said...

سي احمد
تسلم لي و تعيش يا رب
لك عندي بوسة لما انزل مصر
استشكرك ددا ددا ددا على التوضيح ده على الاقل بقت عندي فكرة و لو صغنتورة
سلام دوقتي
باي باي

Anonymous said...

لا شك إن تصرف عبد الرحمن خير جانبه الصواب ، لأنه بالبلدي " شال الليلة وركبه الغلط " ، ولكن على الناحية التانية بانت سوءات ناس آخرين بيعتبروا العمال مجرد بلطجية لأنهم طبعا مش من مثقفين التمويل الخارجي
اللعب بالكلام واستخدام الصور بطريقة معينة ممكن يوحي بحاجات محصلتش ، وأكبر نكتة حكاية الإعتداء على النقابة والصحفيين ، إيه هوة الاعتداء دة اللي ما فيش ولا واحد اتخدش فيه ، ولا حتة حتة إزاز اتكسرت ، والصورة اللي مكتوب تحتيها إن عبد الرحمن خير بيعتدي على محمد منير ، نظرة بسيطة للصورة توضح إن ده مش صحيح إطلاقا
لو كان فيه حد عنده أدنى استعداد إنه يفكر يبص للموضوع من زاوية تانية ماكانش هيتكتب كل المكتوب فوق ده ، الموجودين في النقابة كانوا 3 رؤساء نقابات عامة ومعاهم مجموعة من رؤساء اللجان النقابية من مختلف المصانع ، والموظفين في النقابة طردوا النقابيين من القاعة وقطعوا الكهربا وأعلنوا ان المؤتمر الصحفي اتلغى أساس ، خرج النقابيين ومشيو وبعدين اكتشفوا إن النقابة كذبت عليهم وان المؤتمر هيتعمل في معاده ، رجعوا النقابة فمنعوهم من الدخول ، فوقفوا هتفوا كام هتاف وبعدين مشيو ، دة اللي حصل ببساطة ، ولكن طبعا كالعادة أساليب اليسار المصري في تشويه السمعة والحقيقة لا تتوقف ،
وشكرا

أحمد كمال

Anonymous said...

بص يا عم ابو أحميد، علشان خاطر ربنا بلاش الكلام المزوق اللى بيتحط عمال على بطال من عينه " مثقفين التمويل الخارجي"(هل دا معناه إن هناك مثقفين تمويل داخلى)، و حاجة تانية إيه المعنى من كلامك " أساليب اليسار المصري في تشويه السمعة والحقيقة"، انا فعلا مش فاهم ، دا طريق مسدود فى الحوار. كل القضية ببساطة هو إن المؤتمر الصحفى كان علشان توضيح موقف دار الخدمات النقابية و العمالية من بذاءات "حسين مجاور" على التليفزيون. و من ثم فإنه من غير المنطقى أن يذهب "عبد الرحمن خير" لتبويظ المؤتمر الصحفى ، هى دى كل القضية. و الصور إذا كانت فيها بعض "الإفيهات الصحفية" فهى ليست بعيدة كل البعد عن الحقيقة، الصور واضحة كما تقول ، و لكن فى أى إتجاه. أنا أظن إن البوست دا إتعمل كشكل من أشكال التضامن مع رحمة رفعة و كمال عباس ، وإذا كنت ترى أنهم من " مثقفين التمويل الخارجي"، فأنا أعتذر إنى دخلت فى هذا الحوار من أصله لإنى فعلا تعبت من التخوين و الإستمبات الجاهزة.
أحمد زكي عثمان

Anonymous said...

دار الخدمات النقابية والعمالية
المؤتمر الصحفى
المنعقد الأربعاء الموافق 7/2/2006
نرفض هذا الهـــــــــــجوم

تتعرض دار الخدمات النقابية والعمالية منذ ما يزيد على الشهر إلى حملة ضارية من الهجوم الذى عمد إليه الاتحاد العام لنقابات عمال مصر مدعوماً من وزيرة القوى العاملة والهجرة ..والذى بلغ ذروته مساء الأحد الماضى- الموافق الرابع من فبراير-.بما ورد من سبٍ وقذف على لسان رئيس الاتحاد أثناء حديثه على إحدى القنوات التليفزيونية المصرية .
وقد ارتبطت هذه الحملة- التى يشنها الاتحاد العام على الدار-بالتحركات العمالية الاحتجاجية التى شهدتها عددٌ من المواقع فى نهاية العام المنصرم ..ثم أخذت فى التصاعد مع تواتر الإضرابات العمالية واتساع دائرتها على الأخص فى قطاع الغزل والنسيج..ورغم اعترافه بالمشاكل المتراكمة فى هذا القطاع ، وتردى الأوضاع العمالية فيه إلا أن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر جعل يلقى باللائمة فى شأن هذه الإضرابات على دار الخدمات النقابية التى عُدت مسئولةً عنها ، مُتهمةً بإثارة القلاقل ، وزعزعة الاستقرار.
وقد شمل هذا الهجوم ألواناً مختلفة من التشهير واتسع لاتهامات ظالمة تتباين وتتناقض مع بعضها البعض .. بدءاً من التعاون مع جهات خارجية ، وانتهاءً بالعمل على إثارة القلاقل ..وفى جميع الأحوال يبدو الأمر وكأنه بلاغٌ مقدم إلى الجهات الأمنية ، ومحاولة مستميتة لاستعداء أجهزة الدولة على الدار ، ومطالبتها باتخاذ ما يمكن من الإجراءات فى مواجهتها-على الأخص-وأن مسرح الأحداث الذى شهد هذا الهجوم قد انتقل من اجتماع لجنة الطاقة والإنتاج بمجلس الشورى إلى اجتماع السيد رئيس مجلس الشورى و الأمين العام للحزب الوطنى مع أمانة العمال بالحزب الوطنى فضلاً عن التصريحات الصحفية والأحاديث المرئية على القنوات التليفزيونية.
وإذا كانت دار الخدمات النقابية والعمالية تربأ بنفسها عن الغوص فى مستنقعات التشهير أو العداءات الشخصية ..كما أنها لا تنتظر من أحد صكاً بوطنيتها أو شهادة بجدارتها وموضوعيتها ..فإنها رغم ذلك ترى لزاماً عليها توضيح الحقائق التالية:
 إن حالة الاحتقان التى تشهدها العديد من المواقع العمالية على الأخص فى قطاع الغزل والنسيج والتى جعلت تكشف عن نفسها فى إضرابٍ تلو الآخر إنما تعود أسبابها فى المحل الأول إلى تدنى مستوى الأجور منسوباً إلى التكلفة الفعلية للمعيشة فى ظل المستوى الراهن للأسعار ..بينما يؤدى الارتباك الإدارى وتضارب القرارات إلى مضاعفة الشعور بالسخط وافتقاد الثقة

 إن دار الخدمات النقابية ترفض رفضاً قاطعاً التعامل أو الإشارة إلى العمال المصريين فى أى قطاع وكأنهم قطيع تحركه أصابع خفية أو ظاهرة..كما ترفض هذا الأسلوب- الذى لم يعد عبثه محلاً للجدال- فى البحث عن محرض أو متآمر وراء أى تحرك أو حركة جماهيرية ..بكل ما ينطوى عليه ذلك من إدارة الظهر إلى المطالب الحقيقية لهذه الحركة ، والاستهانة بالدوافع الفعلية لتـــــــــوترها...وما يترتب عليه بطبيعة الحال من معالجتها بأكثر الأشكال سوءاً.
 إن توازن علاقات العمل وبالتالى استقرارها لا يمكن له أن يتحقق بغير توفر آليات المفاوضة الجماعية ..كما أن العمال المصريين-شأنهم فى ذلك شأن كافة الفئات والشرائح الاجتماعية-لهم مصالحهم وحقوقهم التى لا بد أن تتوفر لهم سبل المطالبة بها والمفاوضة بشأنها.. ولعله غنىٌ عن الذكر أن الإضراب ليس إلا أداة من أدوات الضغط التى يلجأ إليها العمال لدى تعذر المفاوضة أو من أجل تعزيز المركز التفاوضى..كما أنه غنىٌ عن الذكر أيضاً أن الإضراب والمفاوضة الجماعية لا يعدان على الإطلاق صورة من صور القلاقل الاجتماعية بل أنهما على العكس من ذلك وسيلة هامة لتجنبها.
 لقد كفت الأمم الحديثة منذ زمان بعيد عن التعامل مع الإضراب باعتباره نوعاً من القلاقل.. وقد غدا لذلك واحداً من الحقوق الأساسية التى تكفلها الاتفاقيات الدولية ..ليس فقط الاتفاقيات المتعلقة بحقوق العمل ، وإنما أيضاً حقوق الإنسان.
إن دفاع الدار عن حق العمال الأصيل فى الإضراب ، ورفضها النظر إليه باعتباره صورة من صور القلاقل لا يعنى أنها صانعة الإضرابات المتواترة التى شهدتها الساحة العمالية مؤخراً أو أنها المحرض عليها ..بل صنعتها وحرضت عليها المشاكل العمالية المتراكمة والاحتقان الذى تشهده الساحة العمالية والذى زايدت من حدته إحباطات الانتخابات النقابية الأخيرة.
 إن القراءة الموضوعية لأحداث الشهرين الأخيرين التى شهدتها الساحة العمالية قبل مضى أقل من شهر واحد على انتهاء الانتخابات النقابية للدورة الجديدة إنما تؤكد الحقائق-غير الخافية-بشأن ما انطوت عليه هذه الانتخابات من تجاوزات ، وتشير إلى الإشكالية الكبرى التى ينطوى عليها الواقع العمالى.. حيث يفتقد العمال إلى منظمات نقابية تمثلهم ..تتبنى مطالبهم وتتفاوض بشأنها .. ومن ثم فإنهم يفتقدون إلى الآلية الضرورية لإجراء المفاوضة الجماعية مما يؤدى عملياً إلى استحالة إجراء هذه المفاوضة..حيث يصبح الإضراب هو الوسيلة الوحيدة الممكنة للمطالبة بالحقوق.
لقد بادر الآلاف من عمال غزل المحلة إلى التوقيع على قرار سحب الثقة من اللجنة النقابية أثناء إضرابهم وفى أعقابه ...بينما تصدر مطلب حل اللجنة النقابية قائمة المطالب التى دونها عمال غزل شبين على اللافتة الكبيرة الواضحة التى تصدرت مقدمة الشركة [ كما نقلتها عدسات التليفزيونات]..وهكذا كان الحال أيضاً فى كفر الدوار..ألا يكفى ذلك للبرهنة على جوهر المشكلة؟ العمال يرفضون اللجان النقابية التى أُعلن فوزها قبل أقل من ثلاثة أشهر..
إن أزمة الثقة التى تكشفت للعيان خلال الأحداث العمالية الأخيرة والتعذر الشديد لإجراء المفاوضة بين جانب العمال والجانب الآخر [ الإدارة /الشركة القابضة ..الخ] ليست سوى النتائج المريرة لغياب المنظمات النقابية التى تمثل العمال وتعبر عن مصالحهم ، والتى يمكنهم الثقة بها .
 لعله لم يعد مقبولاً على أى نحوٍ من الأنحاء استخدام ذلك الأسلوب-الذى عفا عليه الزمان ، وتجاوزته مفردات الواقع-بكيل الاتهامات للآخرين والتشكيك فى وطنيتهم وصدق مقاصدهم ..واستعداء أجهزة الدولة عليهم ، بل ومطالبتها جهاراً نهاراً بالعصف بهم..لم يعد ذلك مقبولاً فى مجتمع يتخذ من حقوق المواطنة دستوراً له أن ينصب البعض نفسه متحدثاً وحيداً باسم المصالح الوطنية ..وراعياً يمنح صكوك الوطنية لمن يشاء ويحجبها عمن يشاء .
 إن الحوار والمفاوضة المجتمعية بين أطراف المجتمع وفئاته وشرائحه المختلفة هما السبيل الوحيد لتحقيق التوازن بين مصالح هذه الأطراف والفئات ..هما السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار وتجنب القلاقل .وهما الأرض الوحيدة التى يمكن أن ينمو عليها مجتمعاً ديمقراطياً حياً.

دار الخدمات النقابية والعمالية
الأربعاء الموافق 7/2/2006

Anonymous said...

أظن برضو إنو من المهم قراءة بيان دار الخدمات النقابية و العمالية
أحمد زكي

Anonymous said...

يا أستاذ أحمد زكي ، أنا قلت مثقفي التمويل الخارجي ردا على وصف العمال بالبلطجية ، على كل حال مع احترامنا لكل المتمولين يا سيدي ، فيه فرق بين انك تكون كادر نقابي وبين إنك تكون برة الحدوتة خالص وبتتكلم على راحتك ، لكن المشكلة إن جميع كوادر اليسار تقريبا بقت على علاقة مباشرة بمؤسسات بتتلقى تمويل أجنبي ، ده مش معناه إنهم عملاء ولكن مش ممكن تنكر إن فيه أجنات معينة مايقدروش يحيدوا عنها ، وده خطورته إنه أدى لسحب اليسار من العمل السياسي لصالح العمل الحقوقي واعتماد كوادره على المرتبات بالدولار واليورو
أما " الإفيهات الصحفية " اللي بتتكلم عنها فدي حاجة مختلفة عن الكدب ، لما تكتب على صورة إن فلان بيعتدي على فلان وده مش صحيح يبقى انت بتكدب مش بتهزر ، وهلم جرا ، ثم مين افترض إنهم كانوا داخلين يبوظوا المؤتمر أصلا ؟ بتتنبئوا بالغيب ؟ وهل تعلم إن عبد الرحمن خير لما قالوا له إن المؤتمر اتلغى اتصل بمحمد عبد القدوس ويحيى قلاش والاتنين أكدوا الكلام وعلى هذا الأساس خرجوا من النقابة ، وده اللي أثار غضبهم لما اكتشف إنهم انضحك عليهم ، وده الكلام اللي كانوا بيقولوه لقلاش لما قابلوه بعدين على باب النقابة
، عاوز تتضاكمن مع كمال عباس حقك بس مش عن طريق الكدب
وشكرا

أحمد كمال